تاريخ النشر: 2018-11-04 | 22:17
تاريخ النشر: 2018-11-04 | 22:17
ان لم يكن هناك مفاجاه فقد تم تذليل العديد من العقبات ويسير مسار التهدئه ذات الطابع الانساني الي محطته الاخيره ..
قد نكون في ربع الساعه الاخير ولا بد من القول ان اللي بيحضر السوق بيتسوق ...
وسياسه يا لعيب يا خريب ما زبطت ..
لقد استطاعت حماس ونقولها بصراحه ووضوح ان تقود اخر مرحله في قطاع غزه بذكاء وقدره تحولت فيها من الغريق اللي بيتعلق بقشه الي الفائز في سباق ١٠ كيلو حوأجز مع ركوب الامواج وعبور الصعب ..
لقد ركبت حماس مسيره العوده التي تحولت من فعل وابداع جماهيري مقاوم تطور عبر الايام والاسابيع والجمع الي اشكال واساليب جعلت العدو ومستوطناته ومستوطنيه في غلاف قطاع غزه في حيص بيص ...بالونات وحرائق وطائرات ورقيه وحرائق وارباك وقطع للسياج واجتياز للحدود ودخان الكوتشوك وكل الفعاليات السلميه الشعبيه الرائعه والتي كانت بقياده الهيئة العليا لمسيره العوده شكلا وبقياده حماس فعلا ومضمونا..
استطاعت مسيره العوده وكسر الحصار ان تنقل حركه حماس من غريق يتعلق بقشه ومن ايل للسقوط كما كانت تقاربر سحيجه عباس ومن حركه منبوذه قد تثور عليها الجماهير في ايه لحظه لتقطعها اربا اربا وتعيد القائد المظفر محمود عباس ليحكم غزه بطريقته ويلحقها بكانتون التنسيق الامني الذي يديره في الضفه...استطاعت ان تنتقل الي الصف الاول اقليميا والي لاعب اساس دوليا يتم التواصل معه بكل الاشكال ...ولم تفلح حركات محمود عباس ولا عقوباته الغبيه ولا لمجاكره التي عملها فقد فشل في تركيع حماس وارتد القوس الي راميها وبدل ان يكون رئيس للشعب الفلسطيني تحول الي صفوف اعداءه الذين يشاركون في العقوبات والحصار وافشل جهود المصالحه لان الكذاب خرب بيت الطماع وسقطت معادله يا بتشيل يا بنشيل والتي تعني لا مشاركه ولا تفاهم بل الغاء واقصاء وبعد ذلك سجون وبهدله ..
فشلت هذه الافكار ونجحت حماس في قلب المعادله واحبطت كثير من الخطط وساعدها حلفاء ومتعاونيين محليين واقليميين علي الصمود وتجاوز الازمه ...
نعم نجحت حماس وقد تتحول بعد التهدئه الي اللاعب الرئيسي في الساحه الفلسطينيه لتهميش دور محمود عباس ..
اما ربط التهدئه بصفقه القرن فيه تعسف وخلط للاوراق ...الصفقة ماشيه بخطوات ومن يرفضها في العلن يخدمها بالسر اما التهدىه فهي مصلحه محليه والهدوء الذي يبشر بحل انساني بدون تنازلات سياسيه يعني ما بدنا نقول حكي فاضي بل مجنون يحكي وعاقل يسمع ...فش في السياسه اشي ببلاش ولا لسواد عيون حدا ...
اخيرا هل ستنجح التهدئه في تجنيب المنطقه حربا لا يريدها احد وفي اعاده لاعبيها الي الحياه وفي تخفيف ازمه القطاع الانسانيه وزياده فرص العمل وفتح البوابات والمعابر وما هي العقبات التي تواجهها ...في حديث اخر