تاريخ النشر: 2017-03-29 | 10:51
تاريخ النشر: 2017-03-29 | 10:51
يبدو أن التوتر ما زال سيد الموقف بين تركيا وأوروبا في ظل استمرار التصريحات المتبادلة بين تركيا وأوروبا، من تصريحات قاسية من طرف تركيا ودل أوروبية، ومن هنا يظهر سؤال إلى أين سيصل التوتر ظل استمرار التوتر بين تركيا وأوروبا تركيا ودول أوروبا جراء استمرار التصريجات المتبادلة التي يصرح بها مسؤولون أتراك وساسة أوروبيون.
كما هو معلوم بأن سبب التوتر هو إلغاء ألمانيا اجتماعات تركية كان المفترض أن تلتئم لحشد التأييد للرئيس التركي، لكن ألمانيا في حينها منعت الاجتماعات مما أصار حفيظة تركيا وتوترت الأجواء بينهما، وكذلك هولندا التي منعت هبوط التركية من جانبها هبوط طائرة وزير الخارجية التركي، وبهذه الخطوة التي قامت بها هولندا توترت الأجواء أكثر بين أوروبا وتركيا، لكن رغم التوتر فإن أنقرة ستقوم بالسماح لخمسة ملايين ونصف المليون تركي يعيشون بالخارج أي في دول أوروبية عدة من التصويت على الاستفتاء المتعلق بالتغيير الدستوري في تركيا، لكن الأوروبيين باتوا يشعرون بالقلق، من جراء تمدد الصراع بين القوميين الأتراك والأكراد، وبين مؤيدي ومعارضي الرئيس التركي في تركيا إلى بلدانهم. ويبرز هذا التوجه في ألمانيا، حيث يعيش كثير من الأكراد الأتراك. لكن صمت حكومة برلين على أنشطة حزب العمال الكردستاني زاد من حدة رد فعل أنقرة، لكن المشكلة أن السلطات الأوروبية تقدم تركيا بوصفها دولة ليست على علم بمصالحها وقادرة على الدفاع عن مواطنيها، ورغم ما نراه من توتر بين تركيا مع دول الإتحاد الأوروبي، إلا أن تركيا ترى بأن اتفاق اللاجئين، الذي وقعته مع الاتحاد الأوروبي العام الماضي يعدّ لها ورقة رابحة وقوية، لكن يبدو أن العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي وصلت في الوقت الراهن إلى جمود تام، في ظل استمرار التصريحات القاسية بينهم، لكن السؤال الذي بات حديث الشارعين التركي والأوروبي إلى أين التوتر سيقود. هل سيتم قطع العلاقات أم هذا سيعتمد على نتائج استفتاء منتصف أبريل القادم الذي سيصوت الأتراك ب لا للتغيير أو بنعم للتغيير لكن التوتر بين تركيا وأوروبا كما نراه هو سيد الموقف..