تاريخ النشر: 2023-01-29 | 08:39
تاريخ النشر: 2023-01-29 | 08:39
تونس- وكالات: بدأ التونسيون يوم الأحد، التوجه إلى صناديق الاقتراع، للتصويت في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية، وسط مخاوف من مشاركة ضعيفة.
ويتنافس اليوم، 262 مترشحا كانوا قد فشلوا في الحصول على غالبية الأصوات خلال الدور الأول من الانتخابات التي جرت يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فاروق بوعسكر، حينها عن فوز 23 مترشحا بينهم 3 نساء خلال الدور الأول من الانتخابات التشريعية.
وأوضح بوعسكر، في تصريحات صحفية، مساء السبت، "أن 262 مترشحا بينهم 34 امرأة سيتنافسون اليوم الأحد على 130 مقعدا في البرلمان المقبل".
وفي وقت سابق، أكد بوعسكر لـ"إرم نيوز"، أنّ "الدور الثاني من الانتخابات التشريعية سيكون أيسر على الناخبين في الاختيار، وهذا ما قد يدفع إلى المشاركة أكثر في التصويت، لأنّ هناك ضبابية في الدور الأول حول المترشحين"، وفق تقديره.
وشدد بوعسكر على أنّ "الهيئة مستعدة، والمهمة ستكون أسهل حيث إنّ عدد الدوائر تقلّص وعدد المترشحين كذلك، إضافة إلى غياب انتخابات في الخارج، وبالتالي فإنه من الناحية الفنية واللوجستية الهيئة قادرة على إنجاز هذا الاستحقاق".
ويعد الدور الثاني من الانتخابات التشريعية اليوم الأحد، الخطوة الأخيرة من خريطة الطريق التي كان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أعلن عنها قبل سنة، لإعادة ترتيب المشهد السياسي بعد الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو من العام 2021.