تاريخ النشر: 2020-08-18 | 15:06
تاريخ النشر: 2020-08-18 | 15:06
رام الله: ذكرت وزارة الثقافة، إن قرار الحكومة الفلسطينية بإصدار طابع تذكاري باسم "هارون هاشم رشيد" شيخ الشعراء في جلستها يوم يوم الاثنين، يأتي تقديرًا لدوره التاريخي في الدفاع عن قضيته وشعبه، وسعيه طوال مسيرة حياته من أجل الحرية والخلاص والاستقلال وبذلَ ما بوسعه وبما يستطيع من أجل تحقيق هذا الحلم.
وأضافت الوزراة، أن إصدار الطابع التذكاري باسم شيخ الشعراء يعد تخليداً لذكراه وتقديرًا لدوره السياسي والثقافي الإبداعي خاصة في مجال الشعر الذي كرّس خطابه ومعانيه من أجل فلسطين الوطن والإنسان، حيث شكّلت قصيدته علامةً فارقة في عالم الشعر العربي وصارت أغنيةً بصوت كبار الفنانين العرب.
وكان قد أعلن د.محمد اشتية رئيس حكومة رام الله، صباح يوم الاثنين، عن إصدار طابع تذكاري للراحل الشاعر هارون هاشم رشيد قريباً.
وكان الشاعر رشيد قد توفي بتاريخ 27/7/2020، في كندا عن عمر جاوز 93 عاما، أثرى فيه الشعر العربي والقضية الفلسطينية وحق العودة.
ولد الشاعر الراحل في مدينة غزة عام 1927، وكان واحدا من "شعراء النكبة" أو "شعراء العودة"، وكتب منذ الخمسينيات قصائد شعرية تغني للثورة الفلسطينية وحق العودة، وغنت اللبنانية فيروز كلماته التي قال فيها:
سنرجع يوماً إلى حيّنا… ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان … وتنأى المسافات ما بیننا
فيا قلب مهلاً ولا ترتمي … على درب عودتنا موهنا
يعز علينا غدا أن تعود … رفوف الطيور ونحن هنا
كما غنت المطربة المصرية فايدة كامل إحدى قصائده وهي "لن ينام الثأر".
وولد الشاعر رشيد في حي الزيتون بمدينة غزة عام 1927، وأنهى دراسة الثانوية العامة فيها سنة 1947، وبعدها حصل على الدبلوم العالي لتدريب المعلمين من كلية غزة، وظلّ يعمل في سلك التعليم حتى عام 1954، وفي العام نفسه انتقل للعمل مديرا لإذاعة صوت العرب في القطاع.
وفي بداية سنة 1967 اختارته منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً لها داخل قطاع غزة، وفقا لما ورد في دراسةٍ نشرتها الباحثة نجية الحمود عام 2013، وتناولت صورة اللاجئ في أعمال رشيد.