وأعلنت وسائل إعلام أمريكية فوز كل من دونالد ترامب وهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية لحزبيهما في ولايتي فلوريدا وكارولاينا الشمالية.
ووفقا للنتائج الصادرة بعد فرز معظم الأصوات تغلب ترامب على منافسيه في فلوريدا بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، بفارق كبير على منافسيه، مع 45% من الأصوات، في حين حصل السيناتور من هذه الولاية المرشح أيضا ماركو روبيو على 28% من الأصوات فقط.
هذه الخسارة المذلة دفعت المرشح ماركو روبيو الى الانسحاب من السباق الرئاسي في الحزب الجمهوري عقب خسارته في ولايته الأم فلوريدا. واعلن روبيو "أهنئ دونالد ترامب على فوزه الكبير في فلوريدا. ناخبينا يقررون هذه القرارات ونحن نحترمها. أنا شاكر لكل من ساعدنا".
وأضاف روبيو الذي تم إخلاء مقره الحزبي في واشنطن عقب العثور على مسوحق أبيض مشبوه، "لا تستسلموا للخوف. لا تستسلموا لليأس".
وفي الحزب الديمقراطي تغلبت هيلاري كلينتون على منافسها بيرني ساندرز بحصولها على 65% من الأصوات مقابل 33%. كما تغلبت كلينتون على ساندرز في ولاية كارولاينا الشمالية، حيث حصلت كلينتون على 54% من الأصوات بينما حصل ساندرز على 42%.
كما أعلنت وسائل إعلام أمريكية فوز دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية بالحزب الجمهوري في ولاية كارولاينا الشمالية بحصوله على 39% من أصوات الناخبين، في حين حل تيد كروز ثانيا مع 35% وجون كاسيتش ثالثا مع 13% فقط.
لكن ترامب خسر الانتخابات التمهيدية في ولاية أوهايو أمام جون كاسيتش في نتيجة متباينة تشير إلى أن المنافسة ستكون حامية وطويلة.
وكان رجل الاعمال الملياردير يتطلع إلى فوز في جولة الانتخابات التمهيدية التي جرت يوم الثلاثاء في خمس ولايات يضعه على الطريق نحو نيل ترشيح الحزب. لكنه يواجه الآن منافسة ثلاثية ضد كاسيتش -حاكم ولاية أوهايو- وتيد كروز العضو المحافظ بمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس.
وفاز كاسيتش بجميع المندوبين الستة والستين لولاية أوهايو مما يعطي أملا جديدا للمؤسسة الجمهورية التي تسعى جاهدة لحرمان ترامب من الفوز بترشيح الحزب ومنعه من الحصول على أصوات 1237 مندوبا يحتاجها لنيل الترشيح في مؤتمر الحزب في يوليو تموز
وكانت قد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في خمس ولايات أمريكية كبرى ضمن الانتخابات التمهيدية للاقتراع الرئاسي في ما يشكل تحديا كبيرا للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يعتبره منافسوه غير أهل لتولي الرئاسة بسبب خطاباته المتشنجة.
و"الثلاثاء الكبير الثاني" يأتي بعد ثلاثاء أول جرى في آذار/ مارس، وسيكون في غاية الأهمية لاسيما بالنسبة للجمهوريين لأن ثلاث ولايات (فلوريدا، اوهايو وايلينوي) ستمنح كامل مندوبيها الى المرشح الذي يحتل الطليعة أيا تكن نتيجته.
واقتراع اليوم اكثر اهمية في المعسكر الجمهوري لأن المرشح الذي سيحل في الصدارة سيحصل على كل المندوبين بدلا من نسبة الزامية كما هو الحال على صعيد الديمقراطيين.