الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجبهة الديمقراطية: اتفاق أوسلو وراء ظهرنا وعلينا التحرر من قيوده وتغيير قواعد العملية السياسية

الجبهة الديمقراطية: اتفاق أوسلو وراء ظهرنا وعلينا التحرر من قيوده وتغيير قواعد العملية السياسية

تاريخ النشر: 2018-01-05 | 19:28

أمد / رام الله: أكدت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مثّل شهادة وفاة رسمية لاتفاق أوسلو، بكل ما يترتب عليه من التزامات وقيود مجحفة على الشعب الفلسطيني، وبات المطلوب الآن تغيير قواعد العملية السياسية وليس مجرد تغيير الراعي الرسمي لها.

جاء ذلك خلال استقبال النائب قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية في مكتبه برام الله لممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين رالف طراف، وبحضور تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونهاد أبو غوش المسؤول الإعلامي في الجبهة.

وقال أبو ليلى خلال اللقاء أن دولة الاحتلال، مدعومة ومتشجعة من الرئيس ترامب، لم تكتف فقط بإدارة الظهر والتنصل من بعض الالتزامات الواردة في الاتفاقيات كما كانت تفعل دائما، بل هي ماضية في شطب موضوعات التفاوض الخاصة بالمرحلة النهائية، وتسعى لحسمها من جانب واحد، فالقدس شطبها ترامب بقراره المشؤوم، والمستوطنات تعمل إسرائيل على ضمها بعد قرار مركز الليكود، وموضوع اللاجئين مشطوب أيضا وفق الأجندة الأميركية الإسرائيلية، وينطبق الأمر عينه على قضايا المياه والحدود، وبالتالي لم يبق ما يمكن التفاوض عليه سوى ترتيبات نظام المعازل والفصل العنصري الذي تخطط له إسرائيل.

وأضاف أبو ليلى أن لدى الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية وقيادته خيارات متعددة من شأنها أن تستنهض عناصر القوة لدى شعبنا وأصدقائه وحلفائه، وأن تجعل كلفة الاحتلال باهظة الثمن على المحتلين، فضلا عن تنبيه العالم بأسره لخطورة المآل الذي تدفع إدارة الرئيس ترامب العالم إليه، أي عالم غياب القانون الدولي والاستهتار بكل المعاهدات والقوانين والمواثيق الدولية، وإضعاف مكانة المنظمة الدولية والتنكر لقراراتها.

وكشف أن اللجنة السياسية المنبثقة عن اجتماعات اللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية تعكف على عدد من الملفات التي تترجم قرارات المجلس المركزي السابق، وتحدد الرد الفلسطيني على قرارات ترامب وإجراءات الاحتلال ومن بينها مراجعة قضية اعتراف المنظمة بإسرائيل، ومواصلة العمل لتعزيز الاعتراف العالمي بدولة فلسطين، ومواصلة الانضمام للمنظات الدولية حتى لو هددت الولايات المتحدة بالانسحاب منها او وقف تمويلها، وإحالة الملفات الجاهزة للجنائية الدولية وخاصة ملف الاستيطان، موضحا أن الرئيس محمود عباس بات متحررا من التفاهمات مع الرئيس ترامب بعد أن نكث بها الأخير.

وثمّن تيسير خالد موقف دول الاتحاد الأوروبي وإجماع دوله على رفض قرار الرئيس ترامب، باعتباره انتصارا للقانون الدولي، كما أشاد بمواقف الدول المهمة كاليابان وروسيا والصين والهند والبرازيل، ومجموعة عدم الانحياز، ودعا أوروبا ودولها إلى ترجمة مواقفها المبدئية من خلال الاعتراف العملي بدولة فلسطين، ومعاقبة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومراجعة اتفاقية الشراطة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

وقال خالد أن الوضع بات مهيئا للتحرر الفوري والتدريجي من القيود التي فرضها اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس على الفلسطينيين، وفك ارتباط دولة فلسطين المحتلة بدولة الاحتلال سواء في مجال التحرر من الوحدة الجمركية القسرية المفروضة على الفلسطينيين، أو في مجال تطبيق القانون واختصاصاته، وولاية المحاكم الفلسطينية، وكذلك في مجالات سجل السكان والأراضي.

واضاف أنه في ضوء التطورات الأخيرة بات مطروحا تطوير الموقف من حركة المقاطعة الدولية لتشمل إسرائيل كدولة مارقة وليس فقط المستوطنات لأن المجرم هو دولة الاحتلال التي تعمل دون اي رادع على ضم المستوطنات، وتمنحها امتيازات استثنائية على حساب أراضي الفلسطينيين ومياههم ومواردهم وحياة أبنائهم.

من جانبه جدد رالف طراف التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، والوصول إلى تسوية سياسية تستند إلى هذا الحل وقرارات الأمم المتحدة، ورفض اي قرار من جانب واحد يؤدي إلى الإجحاف بمبادىء التسوية، كما أكد مواصلة دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، مبديا اهتمامه بتطورات قضية المصالحة الفلسطينية والاستعدادات لعقد المجلس المركزي الفلسطيني.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط