تاريخ النشر: 2016-04-27 | 11:06
تاريخ النشر: 2016-04-27 | 11:06
أمد/غزة: أوردت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، تاريخ 24/ 4/2016، «الخبر الرئيس»، وتحت عنوان (ارتفاع في عدد الفتيان الفلسطينيين المعتقلين في «إسرائيل») وبحسب معطيات «مصلحة السجون الإسرائيلية»، جاء الأبرز فيه أن أعداد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين ارتفع أربعة أضعاف منذ نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، وحتى شباط/ فبراير الماضي، وبالأرقام الواردة بحسب التقرير (170 قاصراً (أيلول) ــــــ إلى 431 في (كانون الثاني) منهم 101 من سكان القدس الشرقية المحتلة عام 1967.
كما أن عدد المعتقلين في سن (16) ارتفع من 143 إلى 324، وفي سن (14 ــــــ 16) سنة ارتفع من 27 إلى 98، ويكشف التقرير عن وجود 12 معتقلة، بينهن من هن أقل من 14 عاماً، معظمهن في معتقل عوفر، وسجن مجدو وهشارون، كما يكشف التقرير عن تركيز الحملة: (106) معتقل من سكان الخليل، 104 معتقل من شرقيّ القدس، ورام الله 86 معتقلاً.
بعد المدارس الفلسطينية في القدس الشرقية، التي تفتقد لوظائفها بسبب الاحتلال، وحاجتها إلى ثلاثة آلاف صف أكثر مما هو موجود، ووضع الاحتلال للمئات من جنوده عند مداخل المدارس، وإطلاق النار بلا سبب لخلق أجواء من الإرهاب، يأتي التصعيد العنصري الشوفيني ضد الطفل الفلسطيني، وهو ممنهج ومكشوف، في اعتقال الأطفال واستفزاز طلبة المدارس بهدف ضرب التعليم لدى الفلسطينيين، خاصةً في مدينة القدس الشرقية والخليل، لاعتقاده بأن هذه الإجراءات الفاشية ستدفع العائلات للرحيل والنزوح من مدينة القدس الشرقية وبعض أحياء مدينة الخليل.
نطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمنظمات الحقوقية للطفل؛ بإجراء تحقيق عاجل وشفاف حول وضع الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتحقيق عاجل وشفاف أيضاً بشأن عمليات الاغتيال الميداني المتواصلة، لأن الاحتلال هو ذاته العنف والإرهاب، و«إسرائيل» هي من ينتهك كل المعايير والشرائع والقوانين للمنظمة الدولية والمجتمع الدولي، وذاتها المنظمة الدولية هي المعنية أيضاً بعدم انتهاكها، عبر تحديد مسؤوليات ملموسة عن ضرب «إسرائيل» لأنظمتها بظهر الحائط، وباستهتار لكامل قيم المنظومة الدولية.
وتطالب الجبهة الديمقراطية المنظمات الدولية والحقوقية بإجراء تحقيق عاجل وشفاف بشأن السجون، والمعتقلات الإسرائيلية، وفضح الإنتهاكات المتواصلة التي يقوم بها الإحتلال.. خاصةً بشأن الطفولة الفلسطينية.