تاريخ النشر: 2016-04-19 | 08:41
تاريخ النشر: 2016-04-19 | 08:41
أمد / رام الله: طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، النائب قيس عبد الكريم “أبو ليلى”، باعادة مخصصات الجبهة، والتراجع عن القرار السياسي الفردي والانفرادي الذي خلق ويخلق حالة من التوتر، وقال أبو ليلى عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لا تخضع لأي ضغوط أو إبتزازات بأي شكل كان وهذا ما يشهد عليه تاريخ الجبهة التي تعرضت لمثل هذا الإجراء غير الشرعي في الفترة ما بين 1991 – 1999”.
وتابع:” تسع سنوات كاملة قطعت فيها مخصصات الجبهة عقابا لها على موقفها الوطني وفقاً وعملاً بقرارات المجلس الوطني لمنظمة التحرير بالاجماع (أيلول/ سبتمبر 1991) في دورة المجلس الوطني في الجزائر من شروط انضمام منظمة التحرير لمفاوضات مدريد وبعد ذلك اتفاق أوسلو وما أدى إليه من نتائج مدمرة للمشروع الوطني الفلسطيني ورغم ذلك صمدت الجبهة واستطاعت أن تعتمد على مواردها الخاصة متحملة المصاعب من أجل أن تصون موقفها السياسي وهي لن تتأثر اليوم بمثل هذه الإجراءات وستبقى متمسكة بمواقفها السياسية المبدئية التي هي تعبير دقيق عن مصالح شعبنا الوطنية ”وأضاف:” مسألة قطع المخصصات سوف تُطرح في اللجنة التنفيذية وسوف تثار في إطار المؤسسات وفي نفس الوقت من الطبيعي أن تلقى الاستنكار والشجب من أبناء شعبنا المخلصين”.