تاريخ النشر: 2020-05-08 | 12:32
تاريخ النشر: 2020-05-08 | 12:32
غزة: أعربت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها يوم الجمعة، عن خيبة أمل لما أسفر عنه اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت أن نتائج الإجتماع لا ترتقي على الإطلاق الى الحد الأدنى المطلوب لمواجهة سياسات ومشاريع الضم الإسرائيلية، و تشكل خيبة أمل لشعبنا وقواه السياسية والمجتمعية.
و أكدت الجبهة فشل اللجنة التنفيذية في قراءة الوضع الراهن، مع فشلها في لعب الدور القيادي لشعبنا في مقاومته للاحتلال والمشروع الصهيوني.
و أفادت أن اللجنة غلبت السياسة الإنتظارية وسياسة الرفض اللفظي المجاني، على السياسة العملية التي كان يفترض أن يترجمها اجتماعها، بتنفيذ القرارات الصادرة عن المجلسين المركزي (15/1/2018)، والوطني (30/4/2018)، للرد على صفقة ترامب - نتنياهو وتطبيقاتها.
و أضافت الجبهة: إن السياسة الإنتظارية للجنة التنفيذية تتجاهل مجموعة من الوقائع.
و أوضحت أن الوقائع هي إثبات مشروعية الاحتلال لسياسة الم بعد أن صدرت فيه قرارات تنفيذية وأنه لم يصبح حبرٌ على ورق كما كان، بل صدرت بشأنه قرارات ومواقف تؤكد أنه قادم خلال الأيام القادمة لا محالة.
و أيضاً أن الضم بدأ تنفيذه عملياً من خلال توسيع المستوطنات والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، ومصادرة أراضي الحرم الإبراهيمي في الخليل، ومد الولاية القانونية لعدد من الوزارات الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة، ما يعني في السياسة العملية ضمها إلى دولة اسرائيل.
و بينت الجبهة أن قرار تشكيل لجنة جديدة من أعضاء اللجنة التنفيذية، بذريعة دراسة الخطة الواجب اتباعها للرد على الضم، ليس إلا ذراً للرماد في العيون، واستخفافاً بالعقول، خاصة وأنه تمّ تشكيل أكثر من ثماني لجان سابقاً لذات الغاية، قدمت نتائج عملها للجنة التنفيذية.
وأكدت أن اللجنة التنفيذية ومازالت حبيسة قرار التهرب من الواجبات والمواجهة لصالح السياسة الإنتظارية.
وبدورها دعت الجبهة، اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية إلى الإقلاع عن هذه السياسة المدمرة، والانتقال إلى استراتيجية جديدة، تحرر الحالة الوطنية من قيود أوسلو والتزاماته، وتضع الآليات الواجبة، واتخاذ الإجراءات الضرورية، للمواجهة العملية لسياسات الاحتلال ومشاريع الضم، والتوقف عن الرهانات الفاشلة، واستنهاض عناصر القوة في الحالة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الشرط الأساسي والأكثر أهمية في معركة المواجهة الشاملة