تاريخ النشر: 2017-07-26 | 14:26
تاريخ النشر: 2017-07-26 | 14:26
أمد / رام الله: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المماطلة في عقد إجتماع وزراء الخارجية العرب، بأنها تشكل خيبة أمل لشعبنا الفلسطيني، الذي كان يتوقع أن تبادر الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها القومية والأخلاقية نحو القدس، والحرم القدسي الشريف وعموم القضية الفلسطينية، في ظل الإجراءات العدوانية التي تلجأ لها حكومةنتنياهو، لإلغاء الطابع العربي للمدينة المقدسة، والقبض على مقدسات شعبنا بذرائع أمنية مفضوحة.
ولاحظت الجبهة أن تأخير إجتماع وزراء الخارجية العرب حتى يوم الخميس، بدعوى توفير الفرصة لحضور الجميع، أمر من شأنه أن يكشف إلى أي مدى تراجع إهتمام الدول العربية بالقضية الفلسطينية وبحقوق شعبنا الوطنية والقومية المشروعة.
ودعت الجبهة الوزراء العرب في إجتماعهم المنوي إنعقاده الخميس (27/7/2017) للإرتفاع إلى مستوى القضية الفلسطينية وما تتعرض من مخاطر على يد الإحتلال وقطعان المستوطنين، في إطار المشروع الصهيوني الهادف إلى الإستيلاء على القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، والقبض على مقدسات شعبنا، ومصادرتها.
كما دعت الجبهة الوزراء العرب إلى تحمل المسؤولية التاريخية في الدعوة إلى قمة عربية فورية وإستثنائية، تشكل محطة لرسم إستراتيجية عربية وقومية، من خلالها يتم تجنيد القوى والإمكانات، وإستقطاب الدعم الدولي، والمسلم معاً، في الدفاع عن عروبة القدس، وعن مقدسات شعبنا، وعن حقوقه الوطنية والقومية، وتوفير الحماية الدولية للشعب والأرض.
وإنتقدت الجبهة، في السياق نفسه، الدور الأميركي الذي عطل على مجلس الأمن الدولي التوافق على خطوات لصالح لجم الهجمة العدوانية الإسرائيلية ضد شعبنا، وعاصمة دولته ومقدساته، ورأت أن هذا الموقف الأميركي دليل إضافي على عقم سياسة الإستنجاد بالولايات المتحدة للعب دور الوسيط مع سلطات الإحتلال.