الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجبهة الشعبية تطالب وقف التعامل بنصوص اتفاقية باريس الاقتصادية

الجبهة الشعبية تطالب وقف التعامل بنصوص اتفاقية باريس الاقتصادية

تاريخ النشر: 2017-04-30 | 14:37

أمد / رام الله: قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانا لها، بمناسبة الأول من أيار/مايو، يوم العمال هو يوم النضال ضد القهر والظلم والاستغلال والتهميش والإقصاء والاغتراب، الذي عمده العمال بالإضرابات والمسيرات والدماء التي سُفكت على أيدي السلطات القمعية وأصحاب المصانع في مدينة شيكاغو الأمريكية، ليصبح فيما بعد يومًا للعمال ونضالهم المطلبي والثوري.

وقالت الجبهة يتزامن هذا اليوم، مع استمرار إضراب الحرية والكرامة الذي يخوضه أسيراتنا وأسرانا البواسل، منذ أسبوعين، فللأسرى عمومًا ولأبناء الطبقة العاملة الفلسطينية منهم خصوصًا، أحر تحياتنا الكفاحية، معلنين بوضوح وقوفنا معهم وإلى جانبهم في نضالهم الوطني، من أجل الحرية والكرامة بأمعائهم الخاوية من الطعام والماء.

و يأتي الأول من أيار هذا العام، ومشاكل واحتياجات العمال في الضفة الغربية وقطاع غزة تزداد تفاقمًا، فنسبة البطالة وصلت إلى ما يقرب من 30%، ونسب الفقر والفقر المدقع وصلت إلى ما يقرب من 40%، ولا تحديد لساعات العمل، وقلة في الأجور، وارتفاع في معدلات عمالة الأطفال، وتهميش للمرأة في سوق العمل، هذا إلى جانب الملاحقة والاعتقال والاستغلال لعمال الضفة الغربية إما على خلفية وطنية أو ما يسمونة العمل غير الشرعي، وغياب المسؤولية النقابية عن العمال الفلسطينيين داخل "دولة الاحتلال الإسرائيلي". أما في قطاع غزة فبالإضافة للحصار المستمر منذ عشر سنوات، وشن ثلاثة حروب عدوانية خلالها، دمرت معظم المصانع والورش وأماكن العمل الرئيسية، وقلة مصادر الرزق، تأتي إجراءات السلطة الأخيرة من خصم للرواتب وقطع مخصصات المئات من الحالات الاجتماعية، ووقف تزويد القطاع بالكهرباء والماء وسبل الحياة الرئيسية، لتزيد من معاناة الناس عمومًا، والعمال خصوصًا بوهم أن هذه الإجراءات ستنهي الانقسام، في حين أنَ نتائجها العقابية ستصيب المواطنين بشكلٍ رئيسي وهي بذلك، إجراءات نعتبرها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خطيئة كبيرة، وتتقاطع مع المطالب والشروط الأمريكية – الإسرائيلية، التي لن تصب في المحصلة إلا في إنهاك المجتمع الفلسطيني وازدياد ضرب نسيجه الوطني والاجتماعي، وتأكيد عزل وانفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية.

إلى جانب ذلك هناك معاناة أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء، الذين يعانون واقعًا مختلفًا من حيث القوانين والإجراءات المتبعة في كل دولة، وتضيف عبئًا إضافيًا عليهم، وتجعل النضال المطلبي عالي الوتيرة، ويضاف لذلك الاستهداف الذي يجري لأبناء شعبنا في مخيمات سوريا ولبنان على وجه التحديد، مما يزيد من حجم الأعباء الملقاة على كاهلهم، ويجعل القضايا المطلبية إلى جانب موضوع الخوف على الحياة والمصير حاضرًا بقوة.

إزاء كل ما سبق، فإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ندعو إلى ونؤكد على التالي:

أولًا/ لن نكل أو نمل، من الدعوة إلى ضرورة إنهاء الانقسام، وتهيئة كل الأجواء الملائمة لاستعادة الوحدة الوطنية والجغرافية، والبدء الفوري في وقف الإجراءات العقابية التي تتخذها السلطة والمستمرة في تصعيدها، إلى جانب حل حركة حماس للجنة الإدارية التي شكلتها في القطاع، وتمكين "حكومة الوفاق الوطني" من القيام بعملها في قطاع غزة، إلى أن يجري تنفيذ بنود اتفاقات المصالحة الموقعة من الكل الوطني. ونحذر في نفس الوقت، من أن هذه السياسيات والإجراءات والسياسات والإجراءات المقابلة، لن يدفع ثمنها سوى المواطن الفلسطيني، الذي يُوضع أمام خيارات صعبة وخطيرة في أبعادها الوطنية والاجتماعية.

ثانيًا/ أن مكافأة نضال شعبنا، وطبقته العاملة، يكون بصون وحدة الأرض والشعب والهوية والمصير، وفتح آفاق الأمل أمامه، بإمكانية تحقيق آماله وتطلعاته وأهدافه في الحرية والعودة والاستقلال، والتي لا يمكن أن تتحقق في ظل سياسة الإنهاك المستمر للشعب الفلسطيني، في حين المطلوب والأجدر هو تعزيز صموده، وتحقيق اقتصاد مقاوم، وتنمية حقيقية، وتوزيع عبء العملية النضالية على الجميع، وترسيخ قيم التعاضد والتساند والجماعية واحترام الإرادة الشعبية.

ثالثًا/ ضرورة وقف التعامل بنصوص اتفاقية باريس الاقتصادية، التي كبلت الاقتصاد الفلسطيني، وجعلته تابعًا للاقتصاد الإسرائيلي، بل مبتلعًا فيه، على أن تكون خطوة على طريق القطع الكامل مع اتفاق أوسلو وكل نتائجه الكارثية.

رابعًا/ مما يفاقم من معاناة العمال، هو تشتت وتشرذم حركتهم النقابية، التي يفترض أن تتحمل قسطًا كبيرًا من مسؤولية الدفاع عنهم وعن حقوقهم، وهذا الأمر لم يعد مسألة مطالبة فقط بل ضرورة، وغيابها بات يطرح سؤال: مبرر وجود هذه "الحركة"، إن لم تقم بواجباتها ومسؤولياتها إزاء من تمثلهم، ويمنحوها مبرر وشرعية الوجود والتمثيل، وما ينطبق هنا على الحركة النقابية، ينطبق أيضًا على الاتحادات العمالية، التي تعاني من الضعف والانقسام والشخصنة وغياب الحياة الديمقراطية بداخلها، وعدم قدرتها على القيام بأقل واجباتها اتجاه العمال.

خامسًا/ نتوجه إلى أصحاب الرأسمال الوطني، لندعوهم إلى العمل بجدية على الاستثمار قدر الإمكان في الداخل الفلسطيني، بما يوفر ظروف أفضل لجزء من العمال وأسرهم، يقيهم من شظف العيش والعوز والحاجة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط