تاريخ النشر: 2020-12-12 | 15:34
تاريخ النشر: 2020-12-12 | 15:34
غزة: نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم السبت، بمزيد من الحزن والأسى رفيقها المحاسب، عمر خميس أبو سعود" أبو محمد" والذي رحل اليوم في مخيم بشيت بمدينة رفح جنوب قطاع غزة عن عمر يناهز " 65 عاماً".
جاء ذلك جراء إصابته بجائحة كورونا، بعد أن أفنى حياته مناضلاً من أجل فلسطين والقضية.
وتقدمت الجبهة بعزائها الحار إلى زوجته أم محمد وأبنائه وعموم عائلته ورفاقه وأصدقائه، مؤكدة أنه كان دومًا رفيقًا اجتماعيًا وحاضرًا بكل الفعاليات والأنشطة الوطنية والجبهاوية، وحظي دائماً بحضور واسع بين الجماهير، ويتحلى بالإخلاص والتواضع والشجاعة.
وقالت الجبهة: إن أبو سعود انتمى المناضل إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في أواخر السبعينيات، وانخرط في معمان النضال، وُكلف بالعديد من المهام النضالية، وأتقن أبجديات العمل السري.
وتابعت: "عانى الرفيق من عذابات اللجوء فقد حَطّت به رحال اللجوء والتشرد إلى مخيم رفح، حيث تنحدر أصوله من قرية صرفند العمار شمال غرب مدينة الرملة المحتلة."
وتلقى تعليمه الجامعي في جامعة النجاح بمدينة نابلس بتخصص محاسبة، وعاد إلى القطاع ليواصل نضاله، منخرطاً في لجان العمل التطوعي، وعمل في الانتفاضة الأولى ضمن اللجان الشعبية التابعة للجبهة.
وكان عضواً في التجمع الديمقراطي للمحاسبين، وأيضاً في ملتقى الفكر التقدمي التابع للجبهة في محافظة رفح، حيث واظب في الفترة الأخيرة على المشاركة الفاعلة فيه وفي مختلف النقاشات السياسية والوطنية والتنظيمية.
وتعاهد الجبهة الشعبية رفيقها المناضل الراحل بأن تواصل السير على دربه ودرب الشهداء والأسرى والجرحى، حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال، وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.