الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجبهة الشعبية: يجب تطوير وتفعيل الدور الشعبي في المواجهة مع اسرائيل

الجبهة الشعبية: يجب تطوير وتفعيل الدور الشعبي في المواجهة مع اسرائيل

تاريخ النشر: 2019-12-10 | 11:29

غزة: شددت  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،أنها ستبقى الحزب الذي ترعرع في أوساط الجماهير الشعبية، بالرغم من صعوبة وتعقيدات اللحظة الراهنة ، وستبقى مساندة للأسرى الذين يخوضون نضالًا بطوليًا على مختلف المستويات،.

وقالت في بيان وصل لــ" أمد للإعلام" مناسبة الانطلاقة الثانية والخمسين:" سنستمر على درب العطاء والنضال والكفاح الوطني والاجتماعي، ضد العدو الإسرائيلي  ووجوده على أرض وطننا، وضد الإمبريالية الأمريكية شريكته في العدوان على شعبنا وأمتنا وقضيتنا، وضد الظلم والاستبداد وقمع الحريات؛رافعة راية المقاومة في وجه الاحتلال والعدوان، وراية المواجهة والتصدي في وجه مشاريع ومخططات التصفية، ورافعة راية الوحدة في وجه الانقسام والاستسلام، وراية العدالة والمساواة في وجه الظلم والاستغلال، وراية الديمقراطية في وجه الهيمنة والتفرد والاحتكار؛وستبقى راية التمسك بحق شعبنا في الوحدة والحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية على كامل ترابه الوطني وتحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية عهدَ الجبهة وهي تدخل عامًا جديدًا من عمرها الكفاحي، الذي عمّده مؤسسوها وقادتها وعشرات الآلاف من الشهداء والأسرى، في تجربة مديدةٍ، فيها الكثير من التضحيات، والكثير من العبر والدروس.

وأضافت:" إنَّ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومنذ تأسيسها في الحادي عشر من ديسمبر 1967، استمرت ولا تزال وفيَّة لمنطلقاتها الوطنية والقومية والأممية التقدمية، إذ ربطت سيرورة النضال الوطني بنضال القوى التقدمية على المستويين العربي والأممي،والتي ضحى في سبيلها عشرات آلاف المناضلين من رفاقنا وأبناء شعبنا الميامين.

تابعت:" في الذكرى الثانية والخمسين للانطلاقة، والثانية والثلاثين لانتفاضة شعبنا في كانون أول 1987، وأمام الاستحقاقات الكبرى التي تفرضهما علينا هاتان المناسبتان، ومع تقدم مخططات التصفية واتساع دائرة التغطية لها إقليميًا سنبقى مستندين في قراءتنا لكل ما يجري من حولنا إلى الرؤية الواضحة للعدو وإستراتيجياته وأهدافه ومخططاته، وللوضعين الفلسطيني والعربي، ولقوى المقاومة.منطلقين في ذلك من أن جدية التصدي للإمبريالية الأمريكية ودورها في منطقتنا مقياس لجدية التصدي للعدو الصهيوني ومخططاتها التصفوية.

وطالبت برفع درجات المسؤولية الوطنية لمواجهة هذه القوى الاسرائيلية والأمريكية  ومخططاتها التصفوية؛ عبر ما يسمى بصفقة ترامب  من جهة، والتسوية والتطبيع من جهة أخرى، ويبدأ ذلك بالتوقف عن أوهام المراهنة على أيةهدنٍ أو تسوياتٍ ومفاوضاتٍ مباشرة أو غير مباشرة مع أعداء شعبنا؛ واستشعار المخاطر المحدقة بقضيتنا وأرضنا التي تُبتلع بالاستيطان والتهويد،في الأغوار والضفة الغربية والقدس، والمخاطر التي تطال مجمل الحقوق الوطنية، فلاءات العدو الصهيوني ساطعة (لا للاعتراف بدولة فلسطينية، لا للقدس عاصمة، لا لعودة اللاجئين، لا لوقف الاستيطان).وكل ما يسعى إليه العدو هو فرض ما يسمى بالسلام الاقتصادي الدافئ مع معازل فلسطينية في الضفة والقطاع، على أن يُشرعنه بدائلُ فلسطينية مستسلمة وراضخة، مستفيدًا من الوضع العربي الذي يعج بالاضطراب والاحتراب والانقسام، وتسابق بعض أنظمته إلى التطبيع مع العدو على المستويات كافة.

تابعت :" إننا في مواجهة هذه المخاطر الجدية والوجودية، نُجدّد الدعوة إلى ضرورة استخلاص العبر والدروس من كل ما سبق من تجربتنا؛ من خلال مراجعة شاملة وصادقة والشروع في إعادة الاعتبار للبعد الوطني التحرري لقضيتنا ولبرنامجنا الوطني، وصوغ إستراتيجية وطنية تنطلق من ذلك، وبناء وحدة وطنية تعددية تنهي الانقسام الكارثي في الوضع الفلسطيني؛ وحدة ترسّخ وتنفذ قرارات المؤسسات الوطنية التي تدعو إلى سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني وإنهاء تعاقد أوسلو بكل إفرازاته السياسية والاقتصادية والأمنية. وحدةً وطنية تعيد ترتيب البيت الوطني، بكلّ مكوّناته، خاصة منظمة التحرير الفلسطينية، من خلال انتخابات ديمقراطية شاملة يقرر أسسها ومتطلباتها السياسية والتنظيمية اجتماع قيادي فلسطيني مُقرِّر. وباعتبار المنظمة الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي الوحيد والمعبر الوطني عن آمال وتطلعات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

ودعت إلى تطوير وتفعيل الدور الشعبي في المواجهة مع اسرائيل  في كل بقعة من وطننا الفلسطيني، بما في ذلك تطوير مسيرات العودة الكبرى التي تدخل أسبوعها (84)، من حيث الوسائل والأدوات والأهداف التي يجب أن تنصبّ في جوهرها على إبراز القضايا الرئيسية للصراع؛ وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة إلى قراه ومدنه التي هُجر منها قسريًا، باعتبار أن هذه القضية تتعرض جديًا لخطر التصفية من خلال تطبيقات صفقة القرن المستمرة،والتي طالت الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لاسرائيل، وشرّعت الضم والاستيطان، وأوقفت التمويل عن "الأونروا"وتسعي إلى تصفيتها وإنهاء دورها، والعمل على ترسيم فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، من خلال ترتيبات تصب في مصلحة هذه الصفقة ومخططها التصفوي.

ودعت   إلى العمل على تنظيم المقاومة العربية الجادة في وجه التطبيع والاستسلام الرسمي العربي للمشروع والمخططات الأمريكية-الصهيونية، وإلى توحيد صفوف قوى المقاومة قطريًا وقوميًا في جبهة عربية عريضة تجعل المقاومة حالة شعبية فعَّالة ومثمرة، كما ندعو أيضًا إلى إبراز البعد الأممي والإنساني لقضيتنا من خلال التحالف مع القوى الأممية التي تدعم حقوق ونضال شعبنا، ودعم حركات المقاطعة المنتشرة في الكثير من دول العالم؛ فتكامل قوى العدوان وأدواتها يجب أن يجعلنا دائمًا نبحث عن تكامل قوى المقاومة والمواجهة لها ولمخططاتها وأهدافها، بما يقرّب المسافة بين الآمال والتطلعات والواقع على طريق التحرير والعودة والوحدة والكرامة الإنسانية. 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط