تاريخ النشر: 2017-06-11 | 15:31
تاريخ النشر: 2017-06-11 | 15:31
أمد / غزة: قال هاني ابو عمرة عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية ان دعوة رئيس حكومة الاحتلال بتفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" غير مستغربة فهي كانت مسعاً دائماً للصهيونية التي عملت ولا زالت على افراغ قضية اللاجئين من بعدها الدولي وحصرها اقليميا في دائرة الصراع الفلسطيني الصهيوني، وهذا طبعا لا يتحقق الا بإنهاء عمل وحل الاونروا بما تمثله من مظلة دولية تتحصن فيها قضية اللاجئين.
واضاف ابو عمرة في تصريح صحفي اليوم ان ما ذكره نتنياهو ان هناك مفوضية تهتم باللاجئين في كل ارجاء العالم بشكل عام وان الاونروا تختص بشئون اللاجئين الفلسطينيين، فهذه حقيقة فعلا ولكن المجرم نتنياهو يريد بهذه المفارقة تظليل الرأي العام الدولي بعد مرور ما يقرب من 60 عام على تأسيس الوكالة، وما يعرفه نتيناهو قبل غيره ان دور الاونروا لا يمكن حصره في الجانب الانساني فحسب، وان الخصوصية السياسية التي تتمتع بها قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم قسرا من اراضيهم وبيوتهم ، وعلى نتنياهو وحكومته النظر الى قرار تأسيس الاونروا الذي اضاف البعد القانوني لعملها من خلال التأكيد على ان مهماتها تنطلق من مظلة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها القرار"194".
وتابع ابو عمرة ان كل محاولات الالتفاف على قضية اللاجئين لن يكتب لها النجاح، فالشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة الى دياره وممتلكاته التي هجر منها، وهو حق جماعي وفردي غير قابل للتصرف ولا يسقط بتقادم الزمن، ولتعلم حكومة الاحتلال ان كل محاولاتها ومؤامراتها لا تلغي حقوق شعبنا، ولكنها بكل تأكيد لن تجلب الامن والاستقرار للاحتلال.