تاريخ النشر: 2017-09-12 | 10:16
تاريخ النشر: 2017-09-12 | 10:16
أمد/ غزة: قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه بمصادرة اراضي تقدر مساحتها ما يزيد عن 200 دونم من اراضي خربة ام الخير شرق مدينة يطا جنوب الخليل، لصالح توسيع مغتصبة " كرمئيل"، يشكل تصعيدا خطيرا ويكشف عن مخطط الاحتلال لتهويد مدينة الخليل خصوصا بعد اعلانه قبل ايام عن تشكيل مجلس لإدارة شؤون مستوطنيه في المدينة في مخالفة لكل الاتفاقيات المتعلقة بمدينة الخليل والتي اكدت على ان المدينة وحدة واحدة تحت سلطة بلدية الخليل.
واضافت الجبهة ان الاحتلال يسعى الى تصعيد عدوانه على شعبنا وارضنا الفلسطينية ويواصل مخططاته على تهويد المقدسات ومصادرة الاراضي، فيصعد من اجراءاته في المسجد الاقصى بقراره اغلاق مكاتب داخل باحة الحرم القدسي لا سيما باب الرحمة ومحاكمة دائرة أوقاف القدس أمام محاكم الاحتلال واعتبارها "منظمة ارهابية". واليوم يصعد في مدينة الخليل، سعيا منه الى جر المنطقة الى دوامة من العنف والصراع لأنه يدرك ان شعبنا لن يقف مكتوف الايدي امام هذه المؤامرات وسيتصدى لها بكل ما اوتي له من قوة.
وتابعت الجبهة ان الاحتلال يستغل انحياز ادارة ترامب المطلق له ونجاحه في دفع عملية السلام الى طريق مسدود ليصعد من عدوانه ضد شعبنا ليفرض امرا واقعا جديدا على الارض، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فان رئيس حكومة الاحتلال يسعى الى تصدير أزمته الداخلية باتهامات الفساد التي تطاله من خلال تصعيد عدوانه ضد شعبنا وارضنا ومقدستنا.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بحمل مسؤولياته عن شعبنا والتحرك العاجل للجم الاحتلال ومنعه من مواصلة عدوانه الغاشم الذي يتصاعد يوميا في كافة المدن الفلسطينية ويطال كل ما هو فلسطيني بدءا من سياسة القتل العمد الى تصعيد الاستيطان، الى الاجراءات التهويدية بحق مقدساتنا، الى ممارسات الاحتلال اليومية بحق شعبنا.
وتابعت الجبهة على المجتمع الدولي ان ينتصر لحقوق شعبنا التي اقرتها الشرعية الدولية وإلزام الاحتلال بتمكين شعبنا من ممارستها، وخصوصا بعدما عطل الاحتلال ولا زال أي فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكدة ان انعقاد الجمعية العامة فرصة مهمة لان يعلن العالم وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
وقالت الجبهة ان ما يمر به الشعب الفلسطيني من تحديات جسام يفرض علينا ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية مؤكدة ان المسألة لم تعد تحقيق مكسب حزبي هنا او هناك وانما المسألة باتت فلسطين برمتها القضية والارض والشعب.