تاريخ النشر: 2019-09-27 | 05:32
تاريخ النشر: 2019-09-27 | 05:32
رام الله: قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان خطابا كاملا وشاملا وضع العالم أمام مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني ومستقبل الأمن والسلام في المنطقة الذي بات مهددا بعدم وجود شريك جدي في "اسرائيل" لإحلال السلام العادل والشامل.
وذكرت الجبهة في تصريح صحفي تعقيباً على خطاب الرئيس، أن تأكيد الرئيس على التمسك الفلسطيني بخيار السلام القائم على الاقرار بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة هو خيار استراتيجي مع التأكيد على أن كافة الخيارات المشروعة مفتوحة أمام شعبنا لانتزاع حقوقه في ظل مواصلة حكومات الاحتلال التهرب من التزاماتها وادارة ظهرها للاتفاقات الموقعة وكافة نداءات السلام، بل ووضعها كل يوم عراقيل جديدة تؤكد فيها على العقلية الحاكمة في "اسرائيل" التي لا تؤمن الا بسياسات القتل والاستيطان وانتهاك الحقوق وتقويضها لكل بنى الحياة الفلسطينية.
وأضافت الجبهة، أن الاحتلال وهو يهدد بضم الضفة الغربية والاغوار فإنه يكتب شهادة الوفاة لعملية السلام لان شعبنا الذي يؤكد في كل يوم تمسكه بالسلام كسبيل لاسترداد حقوقه لن يقف مكتوف الايدي وسيدافع عن نفسه وحقوقه بكافة الوسائل المشروعة في ظل حالة الصمت والعجز الدولي عن كبح جماح الاحتلال والزامها بالقانون الدولي وبالاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية .
كما وثمنت الجبهة اعلان الرئيس نيته الدعوة لإجراء الانتخابات العامة في الضفة وغزة والقدس داعية الى التقاط الفرصة لإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق ٢٠١٧ باعتبار الانتخابات فرصة حقيقة للعودة الى الشعب الفلسطيني ليقول كلمته في كل ما يحيط به والخروج من الحالة الكارثية التي وصل اليها شعبنا بفعل الاحتلال والانقسام .