تاريخ النشر: 2016-07-31 | 13:59
تاريخ النشر: 2016-07-31 | 13:59
أمد/ بيروت : وصفت الجبهة العربية الفلسطينية الجريمة البشعة التي ارتكبها قطعان المستوطنين بحق عائلة دوابشة وصمة عار على جبين الاحتلال، مؤكدة اناه جريمة ضد الانسانية التي لا يعرف لها الاحتلال معنى ولا يقيم لها أي اعتبار.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم في الذكرى السنوية الاولى لارتكاب الجريمة ان حكومة الاحتلال هي المسئولة عن هذه الجريمة، فالإرهابيين من المستوطنين ينفذون جرائمهم ليل نهار بحق شعبنا ومقدساتنا تحت حماية جنود الاحتلال وتواطئ منهم، بل ويوفر الحماية المطلقة لهم ليعيثوا خرابا وعدوانا ضد ابناء شعبنا.
واضافت الجبهة ان ارهاب المتطرفين اليهود هو جزء من ارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الاحتلال منذ عقود بحق ابناء شعبنا وعلى مختلف الصعد، مؤكدة ان العالم الذي ينكوي اليوم بنار الارهاب ويعمل جاهدا لتجفيف منابعه ان يدرك ان محاربة الارهاب تبدأ بإنهاء الاحتلال لأرضنا وبوقف جرائم الاحتلال التي ينفذها على مسمع ومرأى العالم اجمع وامام عدسات الكاميرات دون أي اعتبار لقانون او اخلاق، مشددة ان الارهاب الصهيوني هو منبع الشرور وهو المنبع الرئيسي المغذي للإرهاب في العالم اجمع.
وتابعت الجبهة ان الخطاب المتطرف الذي تتبناه حكومة الاحتلال وسعيها الى واد أي فرصة لتحقيق السلام وممارساتها المتواصلة على الارض من توسع استيطاني واغلاق وحصار وقتل وتهويد المقدسات وتدنيسها هو ما يوفر البيئة التي ينطلق منها الارهاب اليهودي المتواصل ضد شعبنا، مؤكدة ان شعبنا الذي يمارس حقه المشروع في الدفاع عن نفسه وفي مقاومة الاحتلال وهو حق كفلته كافة المواثيق والقوانين الدولية لا يمكن ان يتساوى مع جرائم الاحتلال.
واضافت الجبهة ان الصمت الدولي على جرائم الاحتلال يشجع الاحتلال على مواصلة ارهابه وحماية الارهابيين المتطرفين الامر الذي يتطلب وبشكل واضح ان يشكل كل المناضلين في العالم والمؤمنين بالحرية والعدالة والانسانية قوة ضغط على حكوماتهم للجم ممارسات الاحتلال ووقف جرائمه عبر اجراءات واضحة ومحددة تدين الاحتلال وتعاقبه على جرائمه وتنتصر للقانون ولحقوق شعبنا المشروعة.