تاريخ النشر: 2017-12-06 | 15:00
تاريخ النشر: 2017-12-06 | 15:00
أمد / بغداد: أصدرت الامانة العامة للجبهة الوطنية العراقية بيانا بشأن القرار الأمريكي المتعلق بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى مدينة القدس المحتلة، وجاء في مرة أخرى تؤكد الولايات المتحدة الأمريكية أنها الوجه الآخر لاسرائيل في الأرضي الفلسطينية المحتلة، وذلك عبر إصرارها على نقل سفارتها لدى الكيان الصهيوني إلى القدس الشريف واعتبارها عاصمة للكيان المغتصب ضاربة بذلك عرض الحائط كافة القرارات الدولية التي أكدت أن القدس محتلة.
وأكدت الجبهة، إن القدس الشريف أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين هي من أقدس المقدسات الإسلامية وتمثل للمسلمين خطاً أحمراً، ولا يمكن القبول بفرض الأمر الواقع بهذه الأساليب الاستعمارية والتي لا تتفق مع الأعراف الدبلوماسية والأطر الإنسانية والمبادئ والقيم التي تدعيها السياسة الأمريكية ولن يقبل بها المسلمون مهما كانت التضحيات .
واعتبرت الجبهة، إن هذا القرار المتهور سيقبر فرص السلام العالمي، وسيعيد الصراع العربي الاسرائيلي للواجهة من جديد، لأنه استخفاف بكل مبادئ القانون الدولي وانتهاك واضح وصريح لها، وسيفتح الباب لتجاوزات مشابهة في أرجاء المعمورة وتؤسس لبداية مرحلة جديدة من الاستعمار المتآلف عبر استخدام الولايات المتحدة لنفوذها الدولي لدعم الاغتصاب الصهيوني للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الجبهة، أن هذه الخطوة الأمريكية تؤكد صراحة هشاشة وغياب الموقف العربي الموحد في الساحة الدولية نتيجة الصراعات العربية العربية، وبالتالي سيكون من السهل على أعداء الأمة التحكم بمقدراتها، وهذا ما ستؤكده هذه الخطوة الأمريكية المؤكدة لعدم اكتراث الجانب الأمريكي بالمواقف العربية.
واعلنت الأمانة العامة للجبهة الوطنية العراقية رفضها لهذا القرار الأمريكي، مؤكدة على ضرورة إيجاد موقف عربي موحد للوقوف دبلوماسياً بوجه الدعم الأمريكي لاسرائيل، وفي ذات الوقت ندعو الجماهير العربية لاستنكار هذه الخطوة الحاقدة بكل السبل السلمية التي تدعم نضال الشعب الفلسطيني وتدعم بقاء فلسطين وعاصمتها الحبيبة حرة أبية ورمزاً للصمود والإباء .