الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجزائرية تصدر ملحقاً خاصاً عن الأيقونة "نائل البرغوثى" أقدم أسير فلسطيني

الجزائرية تصدر ملحقاً خاصاً عن الأيقونة "نائل البرغوثى" أقدم أسير فلسطيني

تاريخ النشر: 2020-07-08 | 14:06

الجزائر: أصدرت صحيفة"المواطن الجزائرية"، يوم الأربعاء، ملحقاً خاصاً عن الأسير "نائل البرغوثى" جنرال الصبر وأيقونة الاسرى والذي أمضى اكثر من 40 عاما ويدخل قريبا عامه الحادي والأربعين فى السجون الإسرائيلية، وهو الملحق الثانى عن قدماء الأسرى بعد إصدارها الشهر الماضي ملحقا عن عميد الاسرى "كريم يونس".

الملحق صدر بعدد 16 صفحة كاملة وذلك بالتنسيق والتعاون مع سفارة دولة فلسطين وتحت اشراف الأسير المحرر خالد صالح "عزالدين" وأفاد "عزالدين" مسؤول ملف الأسرى بالسفارة الفلسطينية بالجزائر إلى أن  الملحق الخاص بالأسير "نائل البرغوثى" تضمن عددا كبيرا من المشاركات والمساهمات لشخصيات سياسية وأسرى محررين ولكتاب وأدباء وشعراء من فلسطين المحتلة ومن خارج الأرض المحتلة، ضمن المشاركة الحصرية للملحق ولصحيفة "المواطن الجزائرية"  فى ملف نائل البرغوثى  وذلك مساهمة ومشاركة لفضح جرائم وممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ولدعم ونصرة ابناء فلسطين الاحرار القابعين في زنازين الاحتلال الإسرائيلي، وهم بالالاف فى المعتقلات.

وتقدم عزالدين مسؤول ملف الأسرى بالسفارة الفلسطينية بالجزائر، بجزيل الشكر والتقدير والامتنان  على جهودهم الرائعة في تغطية ملف الاسرى الفلسطينيين بشكل دائم ولحظه بلحظه  ومشاركتهم فى إصدار الملحق الخاص عن "الايقونة نائل البرغوثى".

وأشار عزالدين، إلى أنه لا يفوتنا ان نتقدم بالشكر الجزيل لكل وسائل الإعلام الجزائرية المسموعة والمرئية والمقروءة، وكذلك إلى مؤسسة جريدة "المواطن الجزائرية" العاملين فيها وعلى رأسهم مدير التحرير محمد كيتوس، ومسؤولة قسم التركيب والتصفيف في الجريدة "سامية"  الى جانب كل الفنيين والعاملين فى "المواطن"، وإلى الذين عملوا ليل نهار وعلى مدار أيام ليخرج هذا الملحق.

وأوضح أن ذلك يأتي في إطار الجهد المتواصل لسفارة دولة فلسطين في الجزائر، لتسليط الضوء على ما يعانيه الاسرى في السجون الاسرائيلية ،وذلك لإبراز عدالة قضية الأسرى وإبراز مدى معاناتهم وحجم تضحياتهم وبطولاتهم في مواجهة آلة البطش الاسرائيلية الإجرامية، وفضح كافة الممارسات المرتكبة بحقهم والتي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني وتنتهك المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة.

ولقد احتوى الملحق على العديد من المقالات والتقارير والمنشورات التالية.

- بدأ الملحق بافتتاحية مميزة من الصحافية والشاعرة الفلسطينية لينا أبو بكر ذكرت فيه وصية الشهيد ياسر عرفات بانه اذا ضاقت عليكم الدنيا اذهبوا الى الجزائر وشكرت صحف الجزائر على الانحياز النزيه للحرية والحق، ممثلا بالجهد الوطني والإعلامي العظيم لجريدة " المواطن " وفريق من الجنود المجندة، الذين أصدروا هذا الملحق الخاص بالأسرى القدامى ، وتحديدا أقدم أسير في العالم : البطل نائل البرغوثي الذي قضى أكثر من أربعين عاما خلف القضبان وما بدل تبديلا كما شكرت كل الصحف الجزائرية وكل وسائل الإعلام الجزائرية التي تهتم بقضية المعتقلين الفلسطينيين وتفضح الانتهاكات التي يعاني منها المعتقلين الفلسطينيين من خلال القوانين الصهيونية الظالمة والمعدة خصيصا لزيادة الم ووجع ابناء شعبنا في المعتقلات الإسرائيلية.

ثم  كتب عيسى قراقع  مقال رائع عن نائل البرغوثي فترة حريته القصيرة جدا و واشار بشكل رمزي الى الشجيرات التي زرعها نائل والتي كان يأمل ان تنمو في ظل حريته لكن الاحتلال اعتقله وأعاده الى نفس غرفته في السجن ليظل منفيا في الحرية، يتنقل من اشتباك إلى اشتباك، منشغلا بالعصيان على المألوف، يحمل الماء وجرات الزيت المعتقة، يسقي مائة شجرة، يجلس أمامها حتى تتفتح البراعم، ويرى بأم عينه جناحا حجر يرفرف شيئا يمتزج بغير عناصره في ذاكرة ليست إلا وجع المكان. يعود نائل إلى السجن ويتركنا، حديقة بلا صاحب يطل عليها في ساعات الفجر، بلد لا يسمع فيها سوى صوت الموت والاعتقالات والقمع والبطش.

اما الأسيرة المحررة إيمان نافع البرغوثي  زوجة الأسير نائل فقد كتبت قصة حياتها في السجون الصهيونية قبل زواجها من نائل وبعد زواجها حيث تقول ( ما زلت انتظره وكأنه مكتوباً عليا الانتظار .. فقد انتظرته سنوات وهو في الأسر الأول...  والآن انتظر وما أجمل وأصعب انتظار الأمل انه سيخرج ونعيش ونفرح ... عشت حياتي بعد خروجي من الأسر، وذكريات السجن ومعاناة العشر سنوات، وكيف أنسى قسوة هذه الليالي...) مقال رائع  لقصة إنسانية مملوئة بالتفاصيل والعذابات.

بينما روى قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، حكاياته مع عائلة البرغوثي داخل السجون الصهيونية وفي كل مراحل النضال خارجها فكتب  ( كان لدي اعتقاد قبل اعتقالي أن الأسرى هم فقط من الشباب، لأن كل الذين كانوا يعتقلون من فئة الشباب، وترسخ في ذهني أن الفدائي يجب أن يكون شاباً. 

وبمجرد انتهاء التحقيق معي نزلت من الزنازين إلى الأقسام العامة، فكان أول أمر استوقفني إنني التقيت بالمرحوم الحاج صالح البرغوثي أبو عمر ((وهو والد المناضل نائل البرغوثي )) لتنفي من عقلي أن النضال هو مسؤولية الشباب، وفهمت أن الثورة في وجه الظلم إنما هي مسؤولية الشعب، ومن كل الفئات العمرية والطبقية، وأن كل إنسان يستطيع أن يفعل شيئاً ضد الاحتلال ...).

أما الأسير المحرر والباحث  الدكتور رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، فكتب مقالا أدبيا رائعا تطرق الى جوانب مهمة في محطات الحياة داخل المعتقلات الإسرائيلية قال فيه: "كيف أبدأ ومن أين ؟ عند الحديث عن أيوب العصر ويوسف الزمان وأحد أهم أعمدة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الأسير البطل نائل صالح البرغوثى (أبو النور)، أبدأ من شجرة الليمون ، من حكايا الحجة فرحة، من العشق اللامتناهى لكوبر ورام الله وفلسطين ، من سجن نفحة وفورة عسقلان والنخلة ، من الروح الإيجابية ، من عنوان العلاقات الوطنية ، من اللون البنى وبدلة الاعتقال ، من رائحة الفدائيين الأحرار، من حلم الحرية والسيادة والاستقلال ، من مواقف الرجولة في العشرين ، من الشهامة والرجولة والرزانة والوقار بسن الثلاثين ، من براءة الطفولة في الخمسين ،من العقل وسعة الأفق والفكر والثقافة وكل الفخر أتحدث ، عن نائل البرغوثى المعتقل في أبريل/نيسان 1978 بعمر 19 عاما، المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة".

وشارك مصطفى النبيه مقال ادبي جميل على لسان نائل بعنوان الحرية للأسير "نائل البرغوثي ، أقدم أسير في سجون الاحتلال ورد فيه ( ما بين جوع وجوع، يخرج علينا المنهزمون المطبّعون ليتمسحوا بأحذية المغتصبين القتلة لأجل عظْمة. كبرت "الأنا" بين الناس، خفتت الأصوات التي تنادي بتحريرنا حتى أصبحت قضيتنا مسرحية ضعيفة تحمل انفعالا لحظيا، جمهورها محدود، خاننا الإعلام وتناستنا الجماهير المخدَّرة- حبيسة الفضاء الأزرق، وانقطعت أنفاس الفقراء الذين يركضون وراء رغيفهم الهارب. تساقطت الأوراق واتضحت الرؤيا، ذاب الثلج أمامي وتغيرت ملامحي. وما زلت أنا الشاب الذي يحلم بثورة الجماهير. حملت الوجع وعشت ألوانا من الفقد والألم، امتدادا لأربعين عاماً، كنت وأنا بالسجن أرقب أختي الصغيرة التي كانت تزورني وألاعبها، كيف كبرت وتزوجت وأصبحت أما والآن هي جدة! وأنا- كما أنا- في قفصي، مرت السنون وأنا شاخص أتأمل صورتي بالأبيض والأسود، أتذكر معالم صباي وبداية شبابي في قريتي " كوبر" برامَ الله ، مازالت روح الثائر تسكنني، رغم أني هرمت وأصبح جسدي غير قادر على الصمود إلا أنني لن أتنازل يوماً عن حريتي.. فالحرية أن يعيش شعبي بسلام".

وجاء في تقرير أ.علي سمودي ( يتسابق الكثيرون لتسجيل أسمائهم وألقابهم وابتكاراتهم في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، ويتفاخرون بمشاركتهم في عدد من المسابقات العالمية، ويتنافسون لتصدر عناوين الصحف العالمية والعربية والمحلية وكافة وسائل الإعلام،  أما أسرانا  داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي فيتسابقون فقط للتضحية والعطاء في سبيل حرية شعبهم وأرضهم وكسر قيدهم وإعلاء دعواتهم باجتماعهم قريباً مع عائلاتهم في ظلال الحرية ... أسرانا اللذين بعطائهم وصمودهم وتضحياتهم يستحقون أن تبتكر موسوعة خاصة باسمهم لعلها تنصفهم وتكرمهم، لا يبحثون عن صدارة عناوين الصحف وإن كانوا الأولى بذلك،  ولا يسعون لبريق إعلامي مزيف يحرف بوصلتهم،  ولا يسعون خلف  أوسمة ونياشين بينما تدفن تفاصيل قضيتهم وحكاياتهم بين دفاتر النسيان ودهاليز الزمن وممرات الشطب والتأجيل ،لتستمر رحلة الآلام بانتظار فجر الحرية و العيد الحقيقي ..  الذي تبدأ حدوده بحريتهم التي يرفضون المساومة عليها أو التنازل عنها أو التفريط بها.. وأجرى لقاءات أخت الأسير وزوجته  ثم شكر الجزائر التي ، اختارت أن تكون مع ذوي عميد  الأسرى الفلسطينيين والعرب بل أقدم أسير في العالم في ذكرى يوم ميلاده  فأصدرت هذا الملحق الرائع".

و كتب الأديب الفلسطيني وليد الهودلي مقالا عن نائل لكنه يستثمره ليحمل رسالتين، الأولى الدعوة الى التحرر من الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، والثانية كيف نحمي أبناءنا وشبابنا وفتياتنا من الاعتقال ؟ كيف ننقل لهم الخبرة المتراكمة من الأجيال السابقة ؟ هل على جيل اليوم أن يبدأ التجربة من الصفر .. لا يسمع شيئا عن هذه الخبرات وإذا وقع باح بكل أسراره وجاء بكل جماعته وعشيرته دون أن يبقي منهم أحدا .. وفي الزنازين يدخل معركة الإرادة وصراع الأدمغة دون أن يكون مؤهلا لها .. هذه مسئولية جماعية تحتاج الى عمل دؤوب تربويا وثقافيا وبكل الوسائل الممكنة: الأدب والفن والثقافة والتربية بحيث يكون الوعي وتربية الإرادة وتجهيزها للمواجهة بكل قوة واقتدار هو أساس من الأسس التي تبنى عليها الشخصية الفلسطينية.

أما سميح محسن كتب مقالا بعنوان الاسرى ليسوا أرقاماً قال فيه: "علينا أن لا نتعامل مع قضية أسرانا في باستيلات العدو كأرقام، سواء من حيث عدد المعتقلين، ولا كأرقام من حيث عدد سنوات حرمانهم من الحرية. علينا أن نحوّل هذه الأرقام إلى حالات إنسانية، بكل ما فيها من تفاصيل. الأسير الذي سار في طريق النضال ضد الاحتلال يستحق نيل شرف البطولة على فعله النضالي في سبيل فلسطيننا وشعبنا، ولكنّ من حقه علينا أن نتناول حياته كإنسان، له آماله وتطلعاته، وله لحظات قوته وضعفه الإنساني. فهل نستطيع إنكار حالة ضعفه عندما يرحل أحد أجبته ولا يستطيع إلقاء النظرة الأخيرة عليه، وتقبيل وجنته؟".

فيما كتب د. أحمد لطفي شاهين عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية  مقال بعنوان معتقل من زمن الأبيض والأسود "نائل البرغوثي أقدم معتقل سياسي في العالم، لكنه ينتزع الحياة من بين انياب عدو مجرم لا يعرف للإنسانية  معنى  .. ان من اغرب ما قاله المناضل المعتقل  نائل البرغوثي للتدليل على عمق المعاناة مشيرا الى باب فولاذي  اسود ثقيل : لقد شاهدت  تغيير هذا الباب الفولاذي مرتين لأنه كاد ان يذوب من الصدأ وتلف الحديد .. لكن معنوياتنا لم ولن تتلف.  صورة نائل بالأبيض والأسود الملتقطة له في بداية شبابه مع   تسريحة الشعر التي اشتهرت في السبعينيات، لا تزال معلقة على جدار قديم في بيت والديه الذين ماتا قهرا اثناء اعتقاله، ورغم مرور 42 عام على اعتقال نائل البرغوثي  إلا أنه لم يزحزح مبادئه الأولى التي اعتقل عليها ولا يزال يرفض الشراء من " كانتين " او بقالة السجن، باعتباره يدعم موازنة جيش الاحتلال، "ولا يزال يؤمن بقدرة شعبنا على تحرير فلسطين كاملة من البحر الى النهر ويؤمن بأن الوطن العربي وطن واحد لن تفرقه الحدود المصطنعة وانه سيتوحد يوما ما في مواجهة الصهيونية والامبريالية ...  ولا يزال يبحث عن كيانه الإنساني والوطني والسياسي، وقد مرت عليه حروب واتفاقيات وصفقات، ولا يزال يتحدى السجان بابتسامته العريضة ونظراته الثاقبة و مقالاته ورسائله السياسية والأدبية والفكرية أثناء تواجده فى السجن".

وكتبت الصحفية تمارا حداد عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام  مقالا بعنوان (يلين الفولاذ والإرادة لن تلين) وقالت "أثارت حفيظتي قصة نائل وزوجته إيمان، كيف صبروا رغم التحديات والإغراءات المقدمة لهم ومازالوا متمسكين برسالة الوطن والأرض، إيمان تحب العمل الخيري والطوعي والدفاع عن حقوق الأسرى، هذه الصفة جعلت عميد الأسرى نائل البرغوثي يُعجب بها ويطلب يدها. ما أذهلني بهذه القصة انه رغم الزنازين وقيد السجان فقد خلقت قصة وفاء بين رفاق النضال من اجل الوطن، وما أعجبني أكثر أن إيمان وافقت على الزواج رغم معرفتها بحكم نائل البرغوثي فقد تم عقد القران وهو في السجن. ولكن لا بد للقيد أن ينكسر ..   أين مؤسسات حقوق الإنسان: اغلب الاتفاقيات الدولية ساهمت في وضع قوانين تحمي حقوق الآدمية والإنسانية، فأين هذه المؤسسات من اجل الدفاع عن حقوق الاسرى الفلسطينيين والتي كفلها القوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة لإبراز هذه القصص الواقعية والنظر اليها ورفع صوتها عاليا لعل هذا الصوت منقذاً قبل فوات الأوان".

من جهته، ساهم الكاتب والباحث الفلسطيني حسن العاصي بمقال عنوانه ((جنرال الصمود.. الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي  )) تكلم فيه عن معاناة نائل وأهله وأمه ثم أضاف ( ان ملف الأسرى الفلسطينيين الأبطال الصامدين القابعين في زنازين السجون الإسرائيلية، من أبرز الملفات المؤلمة في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي قضية الأسير نائل البرغوثي هي قضية نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أكثر من أربعمئة طفل وطفلة ، .. .  ومن بين الأسرى ما يزيد على خمسمئة أسير يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لمرة أو مرات عدة، وهناك أسرى تم اعتقالهم أطفالاً كبروا وهرموا في السجن. فهناك أربعين أسيراً قد مضى على اعتقالهم عشرون عاما، وسبعة عشر أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة وعشرين عاما، وسبعة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاما. يوجد في المعتقلات الصهيونية سبعمئة معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة، وستة نواب في المجـلس التشـريعي الفلسـطيني، ووزير سابق، وسبعة عشر صحافيا، ومئات من الأكاديميين والكفاءات العلمية والرياضيين. ومما يدمي القلوب وجود قرابة ألف وسبعمئة أسير يعانون من أمراض مختلفة، بينهم مئة وثمانون أسيراً يعانون من أمراض خطيرة، وخمسة وعشرون أسيراً يعانون من مرض السرطان، بالإضافة إلى سبعين أسيراً يعانون من إعاقات جسدية ونفسية وحسية، بعضهم من فقد القدرة على الحركة، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد من طرف الاحتلال".

وكتب أ. حسن عبد ربه مقالا بعنوان (( 40  عام في الأسر ولا زال حلم الحرية يكبر فينا ...)) وقال فيه  ( قبل 90 عام أعدمت قوات الاحتلال البريطاني في فلسطين الأسرى محمد حمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير  فيما يعرف ب (الثلاثاء الحمراء) لمقاومتهم الاحتلال، فخلدهم التاريخ لبطولاتهم .. واستمرارا لعقلية الاستعمار قام الاحتلال الاسرائيلي بتسجيل نحو مليون حالة اعتقال من أبناء الشعب الفلسطيني في محاولة لكسر إرادة وعزيمة الشعب الفلسطيني عن المقاومة ورغم استمراره  في احتجاز آلاف من الشهداء مع وقف التنفيذ ..أسرى الحرية  فان التاريخ الوطني والانساني يخلدهم ، فكيف والحديث هنا عن أسير من عمالقة البطولة والفداء والذي أمضى 40 عام في سجون الاحتلال ..المناضل نائل البرغوثي بجانب أكثر من 50 أسير يمضون أكثر من عقدين في الأسر، ..انه عنوان بطولة وتضحية وعنوان لمآسي إنسانية والم !!! انها بطولة النضال والفداء والصمود والاشتباك الدائم مع السجان الصهيوني وصراع الإرادة والم ومأساة لما فقده الأسير من فرص بناء الحياة الاجتماعية والأسرية ..  فهل يتصور العقل البشري حجم الألم والأمل الذي يعيشه من أمضى 40 عام خلف قضبان سجون الاحتلال؟.

وشارك د. جمال أبو نحل  مقالا بعنوان أسيرٌ مُحرر، ومحررٌ أسير جاء فيه ( كم من رجل يّعُد بألف رجل وكم من رجالٍ يمرون بلا عداد،،  وكم من هو حاصر سجانه وانتصر علي الظالمين المحتلين، فكان حرا بروحه وفكره وعشقه لوطنه، والسجان الجلاد هو الأسير بظلمه وجهله وسفاقته!؛ إننا اليوم أمام  أكبر أبطال فلسطين والعالم جبل شامخ في العلياء، رجل بألف رجل، قائد وطني حر ب غم السجن والسجان، إنه الأسير البطل الماجد نائل البرغوثي اقدم اسير فلسطيني.

وشارك ياسر مزهر عضو لجنة الاسرى للقوى الوطنية  والإسلامية مقال بعنوان، "أبو النور.. 40 عام  ومازال ينير بصموده عتمة السجون".

وشارك حسن عبادي مقالا  بعنوان "درهم شرف ولا بيت مال".

وكتب د. فيصل عبد الرؤوف عيد فياض مقالا بعنوان: "نائل البرغوثي أربعون عاماً تاريخ وقضية وهوية وانسان".

والأستاذ أحمد الغندور شارك بمقال "نائل البرغوثي ـ أبو اللهب عاشق الورد".

والأستاذ ثامر سباعنة شارك بمقال "نائل البرغوثي مانديلا فلسطين".

بدوره  تقدم "خالد صالح" مسؤول ملف الأسرى في سفارة دولة فلسطين بالجزائر بجزيل الشكر والتقدير والامتنان لمسؤولي النشر فى جريدة المواطن الجزائرية ، وكافة الكادر الصحفي والتقني فيها ، وشكر كل من ساهم فى إنجاز هذا الملحق الخاص بالمناضل كريم يونس والذي تطرق كل المشاركين فيه لأوضاع الأسرى والمعتقلين في السجون.

أما الإعلامية وفاء بهاني كتبت مقال بعنوان نائل البرغوثي ملحمة القيد والحرية قالت فيه ( الحرب بيننا وبين العدو الصهيوني سجالٌ، وهذه محطات لا بد من أن يؤديها الشعب الفلسطيني ويدفع ثمنها دماءً غالية، ولكن بالنهاية النصر لهذا الشعب الصامد المرابط، ودولتهم باطلة وزائلة بإذن الله، وهذا قريب جداً، والدلائل كثيرة على زوال دولتهم الدخيلة على هذه المنطقة. هذه ليست معركة الأسرى وحدهم، بل هي معركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني، فإما العيش سوياً وإما باطن الأرض أفضل من ظهرها، فالأسرى يشكلون نسبة ضئيلة جداً من عدد الشعب الفلسطيني، وإن تضامن 13 مليون فلسطيني حول العالم معهم، فبالتأكيد سيقلب شعبنا المعادلة بوجه كل هذا العالم الظالم...)

وكتب الأستاذ  بسام الكعبي مقال بعنوان  (( نائل البرغوثي: جهنم "تذوب"  أمام جمر يكوي الأسير دون استسلام )) تناول فيه محطات من حياة نائل البرغوثي قبل اعتقاله بيوم واثناء سجنه  وكيف افترست الزنازين وسجن المؤبد أحلامه وكيف تعامل نائل  مع طائر العصفور بحنان وأسعفه برحمة  وسقاه ماء الى ان عاد للطيران وهو أسير معتقل في سجن النقب الصحراوي وكيف مات والد نائل وأمه وهو لم يتمكن من إلقاء نظرة وداع ولا دفنهما وكيف ظل نائل قابضاً على صرخة البطل في رواية "اللاز" للروائي الجزائري الطاهر وطار: ما بظل في الوادي إلا حجارته. وكيف يعيش نائل على جمر التأمل.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط