تاريخ النشر: 2021-11-30 | 20:22
تاريخ النشر: 2021-11-30 | 20:22
الجزائر: اكتسح حزبا ”جبهة التحرير“، و“التجمع الوطني الديمقراطي“، الانتخابات المحلية والولائية (المحافظات)، التي أجريت، الأسبوع الماضي، في الجزائر، وفق النتائج الأولية التي أعلن عنها رئيس الهيئة الجزائرية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، يوم الثلاثاء، فيما تشير النتائج إلى خسارة قاسية لـ“الإخوان“.
وقال شرفي، خلال ندوة صحفية عُقدت في قصر المؤتمرات في العاصمة الجزائرية، إن نسبة المشاركة بالانتخابات البلدية وصلت إلى 36.58 %، لافتًا إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الولائية بلغت 34.76 %.
وحازت جبهة التحرير على المركز الأول، حيثُ حصلت على 5978 مقعدًا، في 124 بلدية عبر 42 محافظة، بينما احتل التجمع الوطني الديمقراطي المركز الثاني، بعد حصوله على 4584 مقعدًا عبر 58 بلدية في 27 محافظة في البلاد.
وحصل المستقلون على 4430 مقعدًا في 91 بلدية عبر 24 محافظة، فيما حصلت جبهة المستقبل على 3262 مقعدًا في 34 بلدية بـ18 محافظة، بينما حصلت حركة البناء على 1848 مقعدًا بـ17 بلدية عبر 10 محافظات.
وحققت حركة مجتمع السلم (حمس) وهي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين 1820 مقعدًا فقط بـ10 بلديات عبر 8 محافظات.
وتوجه الجزائريون، يوم السبت الماضي، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في المجالس المحلية، وذلك في أول انتخابات محلية منذ اندلاع الحراك الشعبي، في شهر فبراير/شباط من العام 2020.
واتسمت الحملة الانتخابية التي دامت 3 أسابيع بالفتور في العاصمة كما في المناطق الأخرى، وعلقت ملصقات، وعقدت تجمعات داخل قاعات مغلقة، ولم ينشط كثيرًا المرشحون لشغل مناصب في مجالس 1541 بلدية و58 ولاية.
وتمثّل هذه الانتخابات آخر حلقات ”التغيير“، التي يتطلع نظام الرئيس عبدالمجيد تبون إلى إحداثها في المشهد السياسي الجزائري، وفق متابعين.
وتعتمد هذه الانتخابات، على نمط جديد من الاقتراع يتمثل في الانتخاب على القائمة المفتوحة، وذلك بتصويت تفضيلي دون مزج، لاختيار ممثلي الشعب لعهدة نيابية مدتها 5 سنوات.
وقال الرئيس تبون، في وقت سابق، إن هناك تغييرًا جذريًا في قانون تسيير المجالس المحلية سيعطي صلاحيات أوسع للمنتخبين، وإنه ستتم مراجعة قانون الضرائب للسماح بتوفير عوائد مالية للمجالس المحلية تتيح لها التحرك وتنفيذ المشاريع.
وتقدم لانتخابات مجالس البلديات 115,230 من المرشحين، بمعدل 4 مرشحين عن كل مقعد، بينما ترشح للمجالس الولائية 18910 أشخاص، أي 8 مرشحين عن كل مقعد، ولا تمثل النساء سوى 15% من المرشحين، بحسب إحصاءات السلطة الوطنية للانتخابات.