تاريخ النشر: 2021-01-02 | 12:14
تاريخ النشر: 2021-01-02 | 12:14
الجزائر: أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، مساء يوم السبت، أن السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق، لن يغادر السجن رغم تبرئته، اليوم، من تهمة التآمر على سلطة الدولة والجيش، حيث سيتم تحويله من السجن العسكري إلى آخر مدني لوجود متابعات قضائية أخرى بحقه.
وكان القضاء العسكري الجزائري قد برأ، يوم السبت، كلا من سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس المخابرات الأسبق الجنرال توفيق، وأحد أعوانه السابقين الجنرال بشير طرطاق، ورئيسة حزب العمال لويزة حنُّون، من تهمة التآمر على سلطة الدولة والجيش.
وقد أكد حزب العمال في منشور له على فيسبوك ، أن أمينته العامة لويزة حنون تم تبرئتها من كل التهم الموجهة إليها، في قضية التآمر على سلطة الجيش التي يتابع فيها أيضا كل من توفيق وطرطاق ووزير الدفاع الأسبق خالد نزار وشقيق الرئيس بوتفليقة السعيد.
مباشرة من مجلس القضاء العسكري البليدة. البراءة التامة للويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال. هذا الخبر السار انتصار...
تم النشر بواسطة Parti des Travailleurs حزب العمال Akabar Ixeddamen في السبت، ٢ يناير ٢٠٢١
ويأتي الحكم بعد قبول المحكمة العليا في 28 من شهر نوفمبر الماضي، الطعن بالنقض الذي تقدم بعده دفاع المتهمين.
وكان قد أصدر مجلس الاستئناف العسكري في 10 فبراير الماضي بـ15 سنة في حق كل من الجنرال توفيق وبشير طرطاق والسعيد بوتفليقة بتهمة "المساس بسلطة الجيش والمؤامرة ضد سلطة الدولة"،في حين أدان وزير الدفاع السابق خالد نزار ب20 سنة سجنا غيابيا. رفقة نجله لطفي وفريد بن حمدين مسير سابق لشركة صيدلانية.