تاريخ النشر: 2019-03-09 | 17:41
تاريخ النشر: 2019-03-09 | 17:41
أمد/ الجزائر: أمرت السلطات الجزائرية يوم السبت، بتبكير عطلة الدراسة الجامعية في محاولة على ما يبدو لإضعاف الاحتجاجات التي يقودها الطلبة منذ أسبوعين ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وبحسب "رويترز" جاء قرار وزارة التعليم العالي بعد يوم من خروج عشرات الآلاف من المحتجين إلى وسط العاصمة للاحتجاج على حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما في أكبر مظاهرة بالجزائر العاصمة منذ 28 عاما.
وقالت الوزارة في مرسوم إن عطلة الربيع الدراسية ستبدأ يوم الأحد أي قبل عشرة أيام من موعدها المحدد في 20 مارس آذار دون إبداء أسباب.
وينظم جزائريون احتجاجات في الشوارع منذ 22 فبراير شباط للتعبير عن غضبهم من البطالة والفساد ونخبة حاكمة من كبار السن يعتبرونها منفصلة عن واقع الشباب واعتراضا على سعي الرئيس البالغ من العمر 82 عاما للفوز بولاية خامسة في انتخابات تجرى في 18 أبريل نيسان.
وانطلقت كثير من المظاهرات من الحرم الجامعي قبل أن تخرج إلى الشوارع. والاحتجاجات هي الأكبر منذ عام 1991 عندما ألغى الجيش انتخابات كان من المتوقع فوز الإسلاميين فيها.
قال المحامي والحقوقي مصطفى بوشادي، "وجود أكثر من 100 مصاب ونحو 200 معتقل في احتجاجات الجزائر، وإن هذه الأحداث لم تكن خلال المظاهرات السلمية، التي خرج فيها الشعب الجزائري، وإنما كانت بعد المظاهرات، ولا يُمكن أن أتهم أي طرف ولكن يُمكن بفعل بلطجية".
وأضاف بوشادي، خلال لقائه على قناة الغد، أنَّ هذه الأعمال التخريبية ليست من المتظاهرين، متسائلاً: "هل هم بلطجية قام بتوظيفهم النظام لإعطاء طبيعة أخرى للتظاهرات السلمية ورُبما للتحجج بأي تدخل في هذه المظاهرات السلمية، وأن العالم كله يشهد أن المظاهرات السلمية".
وأعلن التلفزيون الجزائري، أن الأمن احتجز 195شخصًا خلال احتجاجات الجمعة، الرافضة لترشح الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة للرئاسة.
وأضاف أن 112 أصيبوا في صفوف الأمن في اشتباكات الأمس، في عدد من المدن الجزائرية.