تاريخ النشر: 2015-04-10 | 15:50
تاريخ النشر: 2015-04-10 | 15:50
امد/ موسكو - روسيا اليوم: أعلن رئيس الوفد الحكومي السوري، مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري عن حدوث شكل من أشكال الاختراق الهام في مشاورات "موسكو 2" لم يكن متاحا سابقا.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بموسكو الجمعة 10 أبريل/نيسان إنه "استطعنا الوصول إلى ورقة موحدة عنوانها تقييم الوضع الراهن في بلادنا".
وأوضح: "لامسنا في الورقة مشاغل المواطن السوري من خلال تقييم خطر الإرهاب وضرورة توحيد الجميع لمحاربته ومؤازرة الجيش السوري في ذلك".
وأضاف الجعفري أن الفارق الجوهري بين موسكو - 1 وموسكو - 2 هو الاختراق في التوافق على وثيقة جدية.
وبين أن "الورقة التي اعتمدت تتعلق بالبند الأول فقط، بينما لم نتطرق إلى البند الثالث بسبب إشكاليات سببتها المعارضة، وناقشنا البند الثاني ولكننا لم نستكمله لضيق الوقت".
ولفت إلى أن "المعارضة وافقت على البند الأول بالتصفيق والمنسق الروسي شاهد على موافقة المعارضة، أما رفض بعض المعارضين للورقة بعد التوافق عليها فهو لعبة إعلامية تخدم مشغليهم".
وفي معرض رده على سؤال أشار إلى أنه "لا علاقة لنا بالتحرك نحو الأمم المتحدة خارج نطاق لقاء موسكو 2 وهو لعبة إعلامية".
هناك اختلافا في وجهات نظر المعارضة حول بند الإرهاب
وبشأن موضوع الإرهاب الذي أخذ حيزا مهما في الورقة المعتمدة، قال المندوب السوري: "ناقشنا مسألة محاربة الإرهاب والمحافظة على مؤسسات الدولة إلا أن هناك اختلافا في وجهات نظر المعارضة حول بند الإرهاب ولمسنا لدى بعض المشاركين رفض الانخراط في مناقشة بند محاربة الإرهاب، كما أن هناك أطرافا في المعارضة رفضت إدراج السعودية وإسرائيل وتركيا في دعم الإرهاب بسوريا".
كما نوه إلى أن تصريحات أحد المعارضين بممارسة الدولة السورية للإرهاب "قراءة طفولية للوضع، أما المجتمع الدولي فيمارس النفاق تجاه مسألة الإرهاب في سوريا".
واعتبر أن الولايات المتحدة أوجدت الائتلاف السوري المعارض لمحاربة الإرهاب الذي سبق له إنكار وجوده، متهما الغرب بأنه يريد ضرب الجيوش العربية بعضها ببعض خدمة لإسرائيل وتحقيقا ليهوديتها.
هذا وشكر بشار الجعفري الحكومة الروسية على تقديمها كافة التسهيلات لعقد اللقاء التشاوري في موسكو.