أمد/ غزة : اكد عباس الجمعه عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية على اهمية ما خرج به منتدى العدالة لفلسطين الدولي من نتائج تصب في مصلحة القضية الفلسطينية ، والشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال والاستيطان على ارض فلسطين ، وبالتالي ضرورة دعم التوجه الفلسطيني الى المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب على ما اقترفوه من جرائم يندى لها جبين الانسانيه منذ جريمة العصر النكبة حتى هذه اللحظة وما سبقها ، اضافة الى اغتيال عدد كبير من قادة المشروع الوطني الفلسطيني وفي مقدمتهم الشهداء الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وعيرهم من القادة والمناضلين ، وهذا يتطلب إيجاد حاضنة داعمة وخلق تحالف على مستوى القوى المشاركة عربيا ودوليا عبر برامج عمل مشتركة واعطاء الاولوية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ،ومواجهة القوى الامبريالية التي تحاول حرف الأنظار عن القضية الفلسطينية، وتجميل صورة الكيان الصهيوني في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال بتدمير الشجر والحجر وتهويد القدس وحصار غزة ، لافتا ان الانتصار في هذه المعركة تشكل المفتاح للسلام والحرية والعدالة بالمنطقة والعالم.
ودعا الجمعة في حوار مع وسائل الاعلام الى استثمار نتائج منتدى العالة لفلسطين من قبل الأحزاب والفاعليات والقوى الشعبية العربية والاممية وإلى تحرك جماهيري واسع في العواصم العربية والدولية للتعبير عن مساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني الصامد الذي يتصدى بكل بسالة للعدوان الصهيوني ، كما يستدعي من كافة قوى التقدم والحرية في العالم أجمع ادانة الجرائم التي يقترفها قادة الإرهاب الصهاينة حتى تتحقق العدالة لفلسطين .
وأكد أن الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وغزة والقدس يواجه الاحتلال والاستيطان والعدوان بإرادته الفولاذية وسيبرهن لقادة الإرهاب الصهيوني وقطعان المستوطنين أنهم سيدفعون غالياً ثمن جرائمهم الوحشية.
وقال الجمعه نحن لا نثق في المجتمع الدولي لأنه لديه ازدواجية معايير في تناول القضايا، ويعرف الحقائق ويدركها جيدا لكنه يدعم كيان الاحتلال وله مصالح معه، وبالتالي ليس أمامنا من طريق كفلسطينيين، إلا أن نوحد صفوفنا من خلال انهاء الانقسام الكارثي والتمسك بخيار المقاومة ، ومواصلة مسيرتنا النضاليه ، ودعم جهود القيادة الفلسطينية بعد الذهاب الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ، مؤكدا ان هذه الخطوة أحد القضايا الأساسية على الأجندة الفلسطينية ، لأننا يجب أن نكون أوفياء لدماء الشهداء والجرحى وتضحيات شعبنا، وأن نلاحق قادة الاحتلال بشكل مستمر ودائما أمام العالم، من خلال توثيق الجرائم التي حصلت ضد الإنسانية الواضحة التي اقترفوها، ووضعها امام لجان حقوق الإنسان ولدى الرأي العام العالمي .
وحيا الجمعه كافة قوى التحرر والسلام والتقدم في العالم بوقوفها إلى جانب نضال شعبنا من أجل معاقبة مجرمي الحرب على جرائمهم التي ارتكبوها عبر الصراع الطويل وهو يخوض نضاله من أجل حريته واستقلاله واستعادة حقوقه وفي مقدمتها حق العودة الى دياره وفق القرار الاممي 194, والعمل على إيقاف هذا العدوان العنصري الفاشي, ومساندة شعبنا في فك الحصار على قطاع غزة وإعادة أعمار ما دمرته الحرب, وإزالة الاستيطان في الضفة والقدس ومنع تهويدها لتكون عاصمة دولتنا المستقلة, وهذا ما أعترف به العالم عبر عديد القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومؤسساتها, وهو ما تجلى بقبول دولة فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.
وشدد الجمعه على أن انتصار القضية الفلسطينية وتحرير الأرض والإنسان، يتطلب ايضا من كافة الاحزاب والقوى العربيه والعالمية تبني حملة الحرية للاسرى والمعتقلين لما لها من أهمية بدعم قضيتهم وتثبيت حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة والنضال بكافة الوسائل لتحقيق اهدافه الوطنيه المشروعه في الحرية والاستقلال والعودة .