تاريخ النشر: 2016-12-09 | 20:22
تاريخ النشر: 2016-12-09 | 20:22
أمد/ نيويورك - وكالات: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم الجمعة، مشروع القرار الذي تقدمت به كندا بشأن الوضع في سوريا.وصوتت 122 دولة لصالح القرار، فيما اعترضت عليه 13 دولة، وامتنعت 36 عن التصويت من إجمالي أعضاء الجمعية العامة البالغ عددهم 193 دولة.
وأعدت كندا مشروع قرار إلى جانب كوستاريكا وهولندا واليابان، تطلب فيه من جميع جهات النزاع السوري وقف العمليات القتالية في حلب، ورفع الحصار عن المدن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في سوريا، وتحديد المذنيين والمتورطين بجرائم الحرب وتقديمهم للعدالة.
وينص هذا القرار على أهمية العملية السياسية لتطبيع الوضع في سوريا واستئناف المفاوضات السورية، كما يشير المشروع إلى مسؤولية الحكومة السورية عن تفاقم أنشطة الجماعات الإرهابية في سوريا.
جدير بالذكر أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة.
تشوركين: مشروع القرار الكندي المطروح للتصويت فيه عيوب كثيرة
وكان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أكد أن موسكو ستصوت ضد مشروع القرار الذي قدمته كندا حول سوريا.
وقال تشوركين قبل تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مشروع القرار المطروح للتصويت فيه عيوب كثيرة، مضيفا أنه لا يحتوي على وقف الأعمال القتالية من قبل الإرهابيين.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن موسكو تدعو لاستئناف المحادثات السورية وتعول على دور أممي أكثر نشاطا مؤكدا أن " موسكو تعمل مع واشنطن على حل في سوريا يرضي الجميع".
الجعفري: التصويت على مشروع القرار يعني استمرار المتاجرة بمعاناة السوريين
من جهته أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن سوريا ترفض مشروع القرار الكندي وتطالب رئاسة الجمعية بالحصول على رأي المستشار القانوني للجمعية.
وقال الجعفري خلال جلسة الجمعية: "ممارسات وفد كندا ومن انضم إليها أثبتت الفجوة الهائلة بين النظرية والتطبيق فيما يخص سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها".
وأضاف الجعفري أن النهج الذي تتبعه بعض الدول الأعضاء يشكل خطرا حقيقيا على مصداقية الأمم المتحدة وفعاليتها في التعامل مع الأزمات الدولية، وأن "التصويت على مشروع القرار الكندي يعني استمرار المتاجرة بمعاناة الشعب السوري وتقديم الدعم للإرهابيين".