تاريخ النشر: 2017-12-16 | 20:59
تاريخ النشر: 2017-12-16 | 20:59
أمد/ بيرن: اصدرت الجمعية الثقافية السويسرية الفلسطينية اليوم السبت, بيان دانت فيه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل, واصفة الإعلان بأنه منافي للتاريخ وتحدي للشرعية الدولية.
واضافت الجمعية "منذ ان وجدت القدس على ارض كنعان وھي تمتاز بطابع عربي یعود تاریخھ لألوف السنین. تعرضت القدس الى غزوات عده عبر التاریخ الا انھا استطاعت ان تصمد امام كل ھذه المتغیرات وتحافظ على طابعھا العربي حتى یومنا ھذا".
وتابعت "إقرار بان القدس عاصمة لإسرائیل ھو تجاھل للتاریخ ومنافي للواقع وتحدي لإرادة الشعوب الحرة التي عمدت دائما على رفض الظلم ومناصرة المظلوم حیث كان. القدس بما تحملھ من ارث حضاري وما تحتویھ على مقدسات لھا علاقة بالدیانات السماویة وخاصة وجود كنیسھ القیامة والمسجد الأقصى وقبھ الصخرة ومعراج الرسول محمد علیھ السلام لدلالھ واضحة على ان للقدس مكانھ ممیزه وعمیقة في قلوب أكثر من ٤ ملیار مؤمن وان ھذا الاعتراف ھو استخفاف واستحقار لھؤلاء المؤمنین وما یحملونھ من حب وایمان وتقدیر لھذه المدینة المقدسة".
واكدت الجمعية "ھذا القرار مرفوض ولا یمكن ان یؤدي الى ما تدعیھ أمریكیا ان ھذا الاعتراف یؤدي الى السلام وانما یؤجج المطقة المشتعلة فعلا فھو بمثابة وضع الزیت على النار وان أمریكیا تحمل وزر كل الدماء التي سقطت وستسقط بسبب ھذا القرار الظالم والمعادي للإنسانیة والمشجع للظلم والبطش والاحتلال وھدیھ من ما لا یملك الى من لا یستحق".
وتابعت "ان ھبة الشعوب العربیة والإسلامیة واحرار العالم لھو دلیل واضح على ان ھذا القرار ظالم ومرفوض ولا یمكن قبولھ او تمریره والاجماع العالمي على رفض ھذا القرار یؤكد عدم شرعیھ وبطلانھ من الناحیة القانونیة واي محاولھ لتثبیت ھذا القرار ھو رسالة أمریكیة واضحة المعالم على ان طریق السلم مسدود وان أمریكیا لم تعد الوسیط المحاید وعلى أصحاب الحق البحث عن طرق أخرى لاستعاده حقوقھم المشروعة".
وختمت الجمعية الثقافية "نقول بان التاریخ علمنا ان الاتحاد قوه وعلى ھذا نتمن من القیادة الفلسطینیة التسریع بالمصالحة الفلسطینیة فالوحدة الفلسطینیة ھي صمام الامان لكل المؤامرات التي تحاك ضد فلسطین بشكل عام والقدس بشكل خاص ولھذا اول رد على ھذا القرار الظالم یكون بتجسید الوحدة الفلسطینیة على الأرض والعمل المشترك من اجل افشال ھذا القرار وحمایة القضیة الفلسطینیة من التصفیة التي باتت مطلب كل من یصطف مع أمریكیا ومن والاھا ولله على كل شيء قدیر".