تاريخ النشر: 2020-07-02 | 11:06
تاريخ النشر: 2020-07-02 | 11:06
بيروت: كشفت صحيفة لبنانية يوم الخميس، عن الوضع المحتمل الذي ينتظر لبنان في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تشهدها البلاد.
ونقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية، معلومات دبلوماسية من مصادر خاصة قولها أن "لبنان سيدخل مرحلة صعبة ومعقدة جدا على كل المستويات".
وكشفت المصادر الدبلوماسية أن "الاشارات الدولية المتتالية، والأمريكية على وجه التحديد، تلقي ظلالا سوداء على الوضع اللبناني وتنذر بأن حِدة الانهيار ستتسارَع في لبنان، لكن المقلق في موازاتها هو الدخول الاسرائيلي على خط الازمة في لبنان".
وأضاف المرجع: "يجب ان نتمعن جيدا في القرار الإسرائيلي بالتنقيب في محاذاة البلوك رقم 9، فلماذا اتخذت اسرائيل هذا القرار في هذا التوقيت بالذات، فهل هي تحاول جر لبنان إلى مفاوضات الترسيم من جديد أم إلى الحرب؟".
وتابع المرجع: "الأسباب الداخلية المفاقمة للأزمة أكبر من أن تحصى، لكن لا يجب أبداً إغفال العامل الخارجي. فالأمريكيون من خلال تكثيف حضورهم على خط الأزمة في الآونة الاخيرة، إنما هم يعكسون استعجالاً لبلوغ نتائج تحشر "حزب الله"، وهم ماضون في تأليب البيئة اللبنانية بشكل عام لعزل الحزب واعتباره المسؤول الاوحد عن تفاقم الازمة، والعامل المعطّل لوصول أيّ مساعدات خارجية للبنان".
ومن جهة أخرى، ذكرت "الجمهورية" بأنه يبدو انّ الوضع الحكومي بالشكل الذي يُدار به، صار ميؤوساً منه. وبحسب المعلومات انّ النقاش حول مصير الحكومة لم يعد محصوراً بالصالونات السياسية المعارضة ولا في اوساط الناس فحسب، بل صار بمثابة خبز يومي في صالونات الحاضنة السياسية للحكومة.
وكشفت هذه المعلومات أنّ الكلام المتداول في صالونات الحاضنة، خرج من دائرة التحفّظ الى العلنيّة، ويعكس إقراراً صريحاً بأنّ الحكومة فشلت فشلاً ذريعاً. وأبلغ أحد رموز هذه الحاضنة الى "الجمهورية" قوله "ما عاد فينا نكَمّل هيك، لديّ شعور بأنّ الحكومة تُحتَضر وكأنّها في أيامها الاخيرة".
وبحسب المعلومات فإنّ النقاش داخل الحاضنة السياسية يعكس مرارة جدية من فشل حكومتها فيما أزمة البلد تتعاظم، مَمزوجة بحال من التخبّط والارباك على كل المستويات، أولاً لفقدان الأمل نهائيّاً بالحكومة، وثانياً للصعوبة الشديدة التي تواجهها لبلورة فكرة عن بديل او خيار يمكن ان تتبنّاه الاكثريّة الحالية لوَقف النزيف الحاصل، ومسلسل الخسارات المتتالية مع حكومة حسان دياب.
وأكدت مصادر من قلب الحاضنة السياسية للحكومة لـ"الجمهورية"، أنّ "الخيار الأسلم لقيادة البلد في هذه المرحلة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة، أي حكومة أقطاب أو ما يعادلهم لتتولى زمام الأمور".