تاريخ النشر: 2018-06-15 | 19:43
تاريخ النشر: 2018-06-15 | 19:43
ولد الجنرال الصهيوني غادي أيزنكوت ،رئيس أركان جيش العدو ، يوم 19 مايو/أيار 1960 في مدينة طبريا المحتلة ،لعائلة مغربية يهودية وكبر في إيلات، والتحق بلواء جولاني في عام 1978، وتدرج فيه من قائد سرية إلى قائد كتيبة فنائب لقائد لواء " جولاني". وفي عام 1991، عين إيزنكوت ضابطًا للعمليات في القيادة الشمالية، وفي عام 1992 عين قائد لللواء "كرملي"، وفي عام 1994، قائد للواء "إفرايم" في الضفة الغربية، وفي عام 1997، عين قائد للواء "جولاني". وفي عام 1999، رقى لرتبة عميد، وعين سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الحكومة.
في عام 2001، عين قائدًا لفرقة بلوغ "عوزبات هاش"، وفي عام 2003، عين قائد لمنطقة الضفة الغربية. وفي عام 2005، رقى لرتبة لواء وعين قائدًا لشعبة العمليات، وفي عام 2006، عين إيزنكوت قائدًا للقيادة الشمالية العسكرية، حيث ينسب إليه في تلك الفترة صياغته لإستراتيجية الضاحية والتي أضحت جزءاًمن العقيدة القتالية للجيش الصهيوني ،وفي نهاية 2014، أعلن بنيامين نتنياهو اختياره رئيسا لأركان الجيش الصهيوني بناء على إقتراح من وزير الدفاع موشيه يعالون في وقت بدأت فيه أصوات تنتقد تأخر هذا الإعلان بالتزايد،وشغل غادي أيزنكوت هذا المنصب بدءا من فبراير 2015 خلفا لبيني غانتز، ليكون أول رئيس أركان مغربي في تاريخ الكيان الصهيوني ، وهو المسؤول الأول عن اصدار التعليمات لضباط وجنود العدو القتلة بالقتل المتعمد للمتظاهرين السلميين شرق قطاع غزة ، وهو المسؤول عن ارتكاب كافة جرائم الحرب ، ضد أبناء شعبنا العزّل والأبرياء ،ولذلك فهو المطلوب الأول للعدالة الدولية.