تاريخ النشر: 2016-04-16 | 08:04
تاريخ النشر: 2016-04-16 | 08:04
أمد/ غزة: نفت حركة "الجهاد الإسلامي" نفيا قاطعا ما ورد في تقارير لموقع إلكتروني إسرائيلي، أن تكون إيران قد طلبت منها إعادة "حركة الصابرين" بقيادة هشام سالم إلى صفوفها، مؤكدة أن سالم المتهم بالتشيع قد فصل من الحركة ولا رجعة له إليها. وقالت إن هذه التقارير «كاذبة وغير صحيحة، ولا أساس لها من الصحة».
جاء هذا النفي في تصريحات أدلى بها داوود شهاب المتحدث الرسمي باسم الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، وقال إن هذه الحركة، وعناصرها كافة مفصولون من الجهاد بقرار معتمد من الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله شلح.
وأوضح شهاب، أن قادة وعناصر حركة "الصابرين"، لم ينشقوا عن حركة الجهاد، وأنهم جميعا بمن فيهم الأمين العام هشام سالم، فصلوا بقرار معتمد من الأمين العام.
وبخصوص ملف الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها حركة الجهاد منذ عدة أشهر، وما أشيع من تقارير عن ربط إيران دعمها للحركة بالحصول على ذلك من خلال حركة «"الصابرين"، نفى شهاب صحة ما يتردد، وقال إن الأمين العام أعلن قبل فترة أن الجهاد "تجاوزت هذه الأزمة".
وردا على ما يشاع من أن الجهاد تعاني من أزمة مالية قال إن الحركة تجاوزت هذه الأزمة، مؤكدا أن ذلك «لا يعني أن الجهاد لديها وفرة مالية»، مستطردا أن الحركة تعد "حركة فقيرة، وتعاني كما يعاني الشعب الفلسطيني من سوء الأوضاع المالية".
وقال مفسرا إن مصادر الحركة المالية محدودة، مكذبا تقارير تحدثت عن دعم إيراني.