تاريخ النشر: 2018-10-29 | 07:57
تاريخ النشر: 2018-10-29 | 07:57
أمد/ غزة: قالت حركة الجهاد في فلسطين اليوم الاثنين، إنّ رواية الاحتلال الإسرائيلي حول اغتيال الأطفال الـ3 شرقي دير البلح، كاذبة وواهية ومحض تضليل وكذب، فهؤلاء الأطفال لا شأن لهم بأي نشاط عسكري أو خلاف ذلك.
وأضافت الجهاد في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ قتلة الأطفال وسفاكو الدماء الإسرائيليين، يواصلون عدوانهم على الشعب الفلسطيني، في انتهاك واضح وفاضح لكل المحرمات والمواثيق الإنسانية".
وأضافت، أنّه "في جريمة لا تقل بشاعة عمّا ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي، من مجازر وجرائم، نفذت طائرة اسرائيلية غارة على أطفال شرق دير البلح كانوا مما أدى لاستشهادهم، وبينما كان المجرمون الإرهابيون يُصدرون الأكاذيب عبر ماكينة إعلامية لا تعرف للصدق سبيلاً ولا للأخلاق طريقاً، كانت جيش الإرهاب يمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى مكان الأطفال لساعات طويلة، حتى تأخذ الدعاية الكاذبة مداها.
وأوضحت، أنّها جريمة مركبة تكشف مدى ما وصلت إليه فاشية الاحتلال وإرهابه، مشددة، لقد سُفكت هذه الدماء الطاهرة البريئة لأجل أن يحقق المجرم القاتل نتنياهو غايات رخيصة ودنيئة في صراعه الحزبي الداخلي، ولأجل أن يُصمت الجيش المجرم الأصوات التي تنتقد فشله وعجزه عن مواجهة مسيرات العودة وكسر الحصار.
وحملت، الاحتلال المجرم المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، وإننا نؤكد أن المقاومة سترد على هذه الجريمة بالكيفية والطريقة التي تتناسب مع حجم هذه الجريمة وما خلفته من غضب عارم بين أبناء شعبنا وأمتنا وكل الأحرار في العالم.
ودعت، كل الأحرار لفضح جرائم الاحتلال وكشف وجهه القبيح. كما نطالب المطبعين أن يعترفوا بأن عار التطبيع شجع العدو على مزيد من التعدي والتغول على دماء شعبنا وأرضه ومقدساته، وأن عليهم أن يكفوا ويتوقفوا عن كل فعل أو نشاط تطبيعي وينتهوا عن أي علاقة بالاحتلال.
وعاهدت، أبناء الشعب الفلسطيني، ألا نخذلهم أبداً، وأن سننتصر لهذه الدماء الزكيّة البريئة.