تاريخ النشر: 2018-07-21 | 02:23
تاريخ النشر: 2018-07-21 | 02:23
أمد/ القاهرة: نجحت مصر فى إقرار السلم والأمن بشكل عام ودعم صمود الشعب الفلسطينى بشكل خاص، فى إقناع الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلى بالعودة إلى اتفاق التهدئة بين الجانبين بعد التصعيد العسكرى الإسرائيلى الأخير على قطاع غزة.
ودخلت التهدئة بين الفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة وجيش الإحتلال الإسرائيلى حيز التنفيذ مع منتصف الليل، بعد جهود مكثفة من السلطات المصرية لوقف نزيف الدم الفلسطينى ووقف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، وتعمل دولة الإحتلال الإسرائيلى على خلط الأوراق فى القطاع والدفع نحو تصعيد عسكرى غير مبرر، وذلك عبر شن سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال لعدة غارات استهدفت أراض زراعية وعدد من المنازل ومواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين فلسطينيين ومقتل جندى إسرائيلى على يد قناصة المقاومة الفلسطينية.
وبعد اتصالات دامت لساعات من القيادة المصرية مع قادة الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلى، تكللت الجهود التى قادتها مصر والأمم المتحدة بنجاح وذلك بدخول غزة حالة من الهدوء التام ووقف إطلاق النار المتبادل بين الفصائل الفلسطينية من جهة وجيش الإحتلال الإسرائيلى من جهة أخرى.
وأعلنت حركة حماس فجر السبت التوصل الى تهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة،
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان إنه "بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية".
وقال برهوم، أن مصر تواصلت منذ الساعات الأولى للتصعيد مع الفصائل الفلسطينية والذين أكدوا جميعا أن الإحتلال الإسرائيلى لم يوقف عدوانه وتصعيده لحظة واحدة على غزة، مؤكدا أن رد المقاومة الفلسطينية جاء ردا على تجاوزات الإحتلال الإسرائيلى وانتهاكاته.
وقال برهوم أن الفصائل الفلسطينية وضحت بدورها أنها غير معنية باستمرار هذا الحال وأنها معنية بعودة الهدوء ، مؤكدا أن قوات الإحتلال الإسرائيلى يجب أن توقف التصعيد العسكرى والعدوان، لافتا إلى أن الفصائل الفلسطينية ملتزمة ما التزم جيش الإحتلال الإسرائيلى.
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين أن التصعيد العدوانى الخطير الذى وقع بالأمس خلال الساعات الأخيرة من استهداف للمتظاهرين السلميين فى مسيرات العودة وقصف مواقع المقاومة بقصد القتل وإيقاع الإصابات الخطيرة، تكشف نوايا العدوان المبيت من قبل حكومة وجيش الاحتلال الإرهابى المجرم.
وأكدت الحركة أن التصعيد العسكرى الإسرائيلى هو انتهاك واضح وسافر للجهود التى بذلت خلال الأسبوع الماضى من قبل المسئولين المصريين تلك الجهود التى تعاطت الفصائل معها بشكل إيجابي، موضحة ان الاحتلال الإسرائيلى بيت النية للغدر والعدوان وخلط الأوراق من خلال قرارته العدوانية ومن خلال الاعتداءات التى تواصلت دونما توقف.
ووصفت الجهاد الاسلامى جيش الاحتلال الاسرائيلى بممارسته لسياسة الكذب والتضليل من خلال ماكينة إعلامية لا تكترث أبدا بالمبادئ الاخلاقية والإنسانية وراحت تزور الحقائق وتبث الاكاذيب وساعدتها فى ذلك الادارة الامريكية التى تغذى الحرب الصهيونية البشعة على الشعب الفلسطينى والأمة العربية.
وأشارت حركة الجهاد إلى ان العدوان سينكسر وستفشل أهدافه أمام صمود الشعب الفلسطينى ووحدته ، مؤكدا حق الشعب الفلسطينى فى الدفاع عن نفسه والرد على العدوان الإرهابي، مضيفة "وليعلم قادة الاٍرهاب الاسرائيلى أننا لا يمكن أن نستسلم لسياساته أو نتهاون فى أى من حقوقنا."
وقال مراقبون إن نجاح مصر فى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية يهدد الأطماع الإسرائيلية والخطط التى وضعتها سلطات الاحتلال لفصل غزة عن الضفة الغربية، مشددين على ضرورة أن تتيقظ القوى الوطنية الفلسطينية لمخططات الاحتلال التى تسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر دق الأسافين بين أبناء الشعب الواحد.