تاريخ النشر: 2018-10-16 | 22:11
تاريخ النشر: 2018-10-16 | 22:11
أمد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنّ الجيش الإسرائيلي طلب من شركات السايبر الإسرائيلية في 2015-2016 تزويده بمنظومة تمكنه من تجميع كل المعلومات عن أصحاب حسابات وسائل التواصل الاجتماعي " فيس بوك وتويتر وغيرها".
كما طلب الجيش بحسب صحيفة "هآرتس" تمكينه من التعرف على أصحاب الحسابات المغلقة والسرية ومن الأعضاء في أي مجموعة خاصة مغلقة، وإعطاء الجيش إمكانية استخدام حسابات وهمية.
وأظهر تقرير الصحيفة، أن الجيش طالب بمعرفة 500 صديق أوشخص تواصل أو علق لهم وأضافهم أو خلق أي نوع من الاتصال بينه، وبينهم صاحب الحساب المستهدف ومن طلب صداقته أو توجه هو له بطلب صداقة( وهي منظومات متوفرة لدى أجهزة أمن أخرى يريد الجيش امتلاك منظومات شبيهة بها).
وأشارت الصحيفة إلى أن المواضيع والكلمات التي وضعها الجيش كأولوية للمتابعة واختيار الحسابات بناء على ورودها في منشوراته: "إرهاب، مقاومة، قومية، دين، علاقات اجتماعية بإرهابيين وتنظيمات، سياسة،أسماء الأحزاب، سياسين من مختلف الاتجاهات وأسمائهم، اقتصاد،مستوى الحياة"، المنظومة طُلبت باللغات العربية والعبرية والانجليزية والمبادرة انطلقت في ذروة انتفاضة القدس التي يصفها الجيش بانتفاضة الأفراد في 2015، وفقا للصحيفة.