
أمد/ تل أبيب: على رغم الوعود التي أطلقها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، لسكان الجنوب، بضمان أمنهم وحراستهم، قام الجيش بتفكيك نقاط حراسته على جميع البلدات.
وفوجئ السكان لدى عودتهم إلى بيوتهم بتفكيك السياج، وذكر سكان مستوطنة \"كفار عزة\"، وهي المستوطنة الأقرب للحدود، أن بيوتهم مكشوفة تمامًا على الحدود الغزية وبوابات المستوطنة مفتوحة والحراس غير متواجدين ويمكن خلال دقائق السفر وصولا إلى قطاع غزة بدون أن يلاحظ أحد، على حد قولهم، ما أثار غضب السكان ليصعدوا من جديد حملتهم ضد الجيش والحكومة، وإلى حين ضمان أمنهم جندت إدارة المستوطنة السكان للتطوع والحراسة.
وأثار سكان المستوطنة قضيتهم عبر وسائل الإعلام الاسرائيلية، التي أشارت إلى أن رئيس أركان الجيش بيني غانتس وعد سكان المستوطنة، في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد يوم من إتفاق التهدئة، أن الجيش سيستمر بدعم سكان المناطق الجنوبية وسيوفر الحماية لهم أيضاً في المستقبل وبشكل دائم.
وجاء في رد الجيش الإسرائيلي أن \"الجيش ابقى عددًا من مقاتلي لواء غفعاتي في المستوطنة وهم يقومون على حماية السكان، وأن اللواء يتخذ مجموعة من التدابير السرية والعلنية منذ نهاية العملية\".