تاريخ النشر: 2022-09-26 | 16:39
تاريخ النشر: 2022-09-26 | 16:39
تل أبيب: اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء يوم، الإثنين، شابًا بشبهة الإضرار بخط السكة الحديد التي تربط بين عكا وكرميئيل، واقتادته للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، "اعتقال مشتبه به في وضع عائق على مسار السكة الحديدية بالقرب من شارع 85، وأنه لم تقع أي إصابات أو أضرار".
وذكرت التقارير أن المعتقل هو شاب عربي في العشرينات من عمره، وهو من سكان إحدى بلدات الجليل؛ دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وادعت القناة 12 الإسرائيلية، أن المشتبه به ثبّت "عبوة ناسفة" على خط السكة الحديد.
وحظرت أجهزة الأمن الإسرائيلية نشر معلومات حول التفاصيل المتعلقة بالواقعة.
وجاء في بيان صدر عن الشرطة الإسرائيلية، أنه تم اعتقال المشتبه به حينما تواجد بالقرب من الموقع الذي اكتشف فيه "وجود عائق على خط السكة الحديد بالقرب من شارع رقم 85".
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن الشاباك يشارك في التحقيق مع المشتبه به، في حين أشارت إلى أنه "لم تقع إصابات ولم تحدث أضرار" نتيجة تثبيت العائق الذي لم تحدد طبيعته.
وأفادت التقارير بأنه تم اكتشاف "العائق" المذكور في ساعات صباح يوم الإثنين، مشددة على أن التحقيقات مع المشتبه به متواصلة منذ لحظة اعتقاله حتى هذه اللحظة.
رفع حالة التأهب
ورفعت الشرطة الإسرائيلية، حالة التأهب في صفوف قواتها إلى أعلى مستوى، بموازاة التعزيزات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، في ظل استمرار "الإنذارات" الاستخباراتية في إسرائيل من احتمالات تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في مناطق الـ48 أو في الضفة المحتلة خلال فترة الأعياد اليهودية.
وذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، أن حالة التأهب المعلنة خلال فترة الأعياد اليهودية التي تمتد على ثلاثة أسابيع، تهدف إلى منع وقوع عمليات داخل المدن والبلدات الإسرائيلية، مع ورود إنذارات استخباراتية كثيرة عن احتمال وقوع عمليات داخل إسرائيل خلال فترة الأعياد اليهودية.
وتحدثت التقارير الأمنية الإسرائيلية، عن أن حركتي "الجهاد" و"حماس"، تحاولان حث عناصر في المقاومة الفلسطينية على تنفيذ عمليات خلال هذه الفترة في أراضي الضفة الغربية المحتلة وداخل إسرائيل.
وأعلنت الشرطة عن نشر الآلاف من عناصرها داخل مدينة القدس المحتلة، وفي البلدات والمدن المختلفة.
وبدأت الأعياد اليهودية بعشية رأس السنة العبرية (روش هاشناه)، مساء الأحد، وتنتهي في 17 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل بعيد "سمحات هتوراة" الذي يعقب "عيد العرش" اليهودي.
وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلالها، إغلاقا محكما على الضفة الغربية المحتلة والمعابر البرية لقطاع غزة.