تاريخ النشر: 2021-07-11 | 17:00
تاريخ النشر: 2021-07-11 | 17:00
تل أبيب: كشفت معطيات جديدة للجيش الاسرائيلي، يوم الأحد، عن انخفاض عدد عمليات التهريب على الحدود الاسرائيلية المصرية، وذلك بفضل الحرب التي يديرها الجيش الاسرائيلي بالتعاون مع أجهزة امنية اخرى ضد عمليات التهريب ونجاحه بإحباط نسبة كبيرة من العمليات.
وأفاد موقع "i24NEWS" الإسرائيلي، بأن الجيش الاسرائيلي يتعاون مع وحدات خاصة للشرطة الاسرائيلية "جهاز الشاباك" والنيابة العامة.
وأشار الموقع إلى أن الشرطة الاسرائيلية والشاباك تقوم بتوفير المعلومات الاستخباراتية على الحدود، في حين أن الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود يعملون على الحدود الإسرائيلية وفي داخل إسرائيل، من خلال كمائن، لوقف عمليات تهريب ومطاردة.
كما وفتحت الشرطة الإسرائيلية، غرفة مشتركة لادارة العمليات الامنية لوقف تهريب المخدرات.
ووفقا للمعطيات، فإن معدل وزن كيس المخدرات يصل الى 18 كيلوغرامات، وعلى الاغلب يتسع لـ(25 كيلوغرام) حشيش أو 15 (كيلوغرام) ماريحوان.
ووفقا للتقديرات، فإنه تم في عام 2019 تهريب 70 طن مخدرات من مصر إلى داخل إسرائيل، والتي تساوي 4 مليار شاقلـ ومع إنخفاض حجم عمليات التهريب عام 2020 تم تهريب 33 طن مخدرات إلى إسرائيل، ما أدى إلى إنخفاض 56% من المبلغ وبلغ 1.86 مليار شاقل.
وتوضح الوحدة (80) في القيادة الجنوبية، والمسؤولة عن المنطقة التي تقع فيها معظم عمليات التهريبات، لم من "المجدي" للمجرمين القيام في هذه العمليات الخطيرة والتي قد تؤدي الى اعتقالهم او قتلهم، المهرب في شبكة التهريب من الجانب الاسرائيلي يمكنه ان يربح ما 15 الف حتى 20 الف دولا، وفي الجانب المصري 1500 حتى 2000 دولار عن عملية تهريب، المراقب او السائق في الجانب الاسرائيلي يمكنه ان يربح ما بين 5000 حتى 10000 دولار، وفي الجانب المصري يربح ما بين 500 حتى 1000 دولار.
وأوضح رئيس شبكة التهريب، أنه في الجانب الاسرائيلي يحصل بالمعدل على 10 الف دولار على كل كيس يقوم بتهريبه وفي الجانب المصري يربح 5000 دولار.