تاريخ النشر: 2023-07-30 | 10:31
تاريخ النشر: 2023-07-30 | 10:31
الخرطوم: أعلنت القوات المسلحة السودانية يوم الأحد، مقتل 21 عنصرا من قوات الدعم السريع والاستيلاء على 8 درجات نارية في هجوم شنته صباحا على مواقع تجمعهم غرب حي المسالمة والسوق الشعبي بأم درمان.
من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية، على تجدد الاشتباكات بشكل عنيف بين الجيش وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال قيادة عبد العزيز الحلو في ولاية جنوب كردفان، وقد أسفرت المواجهات عن مقتل 7 مدنيين وجرح العشرات ونزوح المئات، فيما يقصف الجيش بالمدفعية أهدافا تابعة لقوات الحركة الشعبية.
في غضون ذلك، أصدرت غرفة طوارئ الكلاكلة القبة، بيانا دقت فيه ناقوس الخطر بسبب نقص المواد الغذائية في منطقتهم، وجاء في البيان: "نعلن بكل أسف أن الكلاكلة القبة منطقة لا يصلح العيش بها وندعو جميع منظمات المجتمع المدني والسودانيين أن يتوحدوا معنا للمساعدة في خروج الأهالي من المنطقة حفاظا على أرواحهم إلى أماكن آمنة في ولايات السودان المختلفة".
الجيش السوداني يقصف مواقع وأهداف في بحري
فيما يتواصل القتال في السودان للشهر الثالث على التوالي، قصفت مقاتلات حربية تابعة للجيش السوداني يوم الأحد، مواقع وأهداف بمدينة بحري شمال الخرطوم.
وأفاد شهود عيان أن قصفاً مدفعياً استهدف الأحياء الشمالية من المدينة لمواقع عسكرية تابعة للدعم السريع.
في ذات الوقت تشهد منطقة وسط أم درمان تحديداً أحياء (الشهداء والسوق) اشتباكات بين الجيش والدعم السريع، بعد أن شرع الجيش أمس في عمليات تمشيط واسعة للأجزاء الجنوبية لمحلية كرري عبر قوات العمل الخاص.
كما سمع دوي أصوات المدفعية التابعة للجيش في وتحليق للطيران الحربي.
وسمع دوي عنيف للمدفعية الثقيلة التابعة للجيش في مدينة أم درمان وشمالي بحري يوم السبت.
وانزلق السودان إلى هاوية الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.
وقد أسفرت المعارك عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.
وكان السودان، الذي يقدّر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، يعدّ من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم إلى خارج البلاد وخصوصا إلى دول الجوار.
وأبرم طرفا النزاع هدنات عدة، بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، لكنها لم تصمد. كما يحاول كل من الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق إفريقيا التوسط لحل الأزمة.
مقتل 4 أطفال من أسرة واحدة جراء قصف مدفعي جنوب الخرطوم
وفي سياق آخر، أعلن الجيش السوداني، يوم الأحد، مقتل 4 أطفال من أسرة واحدة إثر عمليات القصف المدفعي الذي تقوم به قوات الدعم السريع في حي الرميلة، في جوار سلاح المدرعات التابع للجيش.
يأتي ذلك، بينما أطلق الجيش السوداني يوم الأحد قذائف المدفعية الثقيلة من قاعدة كرري العسكرية صوب تمركزات قوات الدعم السريع في مناطق وسط وغرب أم درمان ومواقع متفرقة شمالي مدينة الخرطوم بحري أقصى شمالي العاصمة، بينما لم تتوقف حركة تحليق طائرات الجيش التي تقوم بعمليات المسح الجوي والتي تُواجه بأسلحة المضادات الجوية التابعة للدعم السريع.
على الصعيد السياسي، قالت وزارة الخارجية السودانية: "إن وفد الجيش السوداني لمفاوضات جدة السعودية سيكون جاهزا للعودة إلى طاولة التفاوض متى ما تمكنت الوساطة السعودية-الأمريكية من إزالة العقبات والمعقوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات".
من ناحيتها، قالت قوات الدعم السريع إن وجود قواتها في المستشفيات والمرافق العامة ادعاءات كاذبة وهي محاولة لفك الحصار عن المقرات العسكرية، وأوضحت أن الذي أعاق التوقيع على اتفاق وقف العدائيات وإعلان مفاوضات الحل الشامل هو تعنت وفد الانقلابيين، في إشارة إلى القوات المسلحة السودانية.
وكان الجيش أعلن يوم السبت صد محاولة من قوات الدعم السريع بهدف السيطرة على سلاح المدرعات.