تاريخ النشر: 2017-08-14 | 23:35
تاريخ النشر: 2017-08-14 | 23:35
أمد/بيروت: تقدم الجيش السوري وحلفاؤه في عمق البادية السورية الاثنين وقد يحاصرون قريبا جيبا لتنظيم داعش في إطار توغل متعدد المحاور في مناطق شرقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد.
وقال مصدر عسكري سوري إن الجيش وحلفاءه سيطروا على عدد من القرى القريبة من بلدة الكوم في شمال شرق محافظة حمص.
وبهذا اقتصرت سيطرة تنظيم داعش على ثغرة لا تتجاوز مساحتها 25 كيلومترا بين الكوم وبلدة السخنة الواقعة إلى الجنوب منها والتي سيطرت عليها القوات الحكومية يوم السبت.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه إذا تمكن الجيش الذي تسانده قوة جوية روسية وفصائل مدعومة من إيران من سد هذه الثغرة فإنه سيحاصر بذلك مقاتلي التنظيم في منطقة مساحتها نحو ثمانية آلاف كيلومتر مربع.
وقالت وزارة الدفاع الروسية الاثنين في بيان إن مستشارين روس ساهموا في هذا التقدم من خلال تقديم المشورة للقوات الموالية للحكومة بشأن الإنزال الجوي شمالي الكوم يوم السبت.
وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أن العملية أتاحت لهم السيطرة على منطقة الكدير من مسلحي الدولة الإسلامية ثم المضي قدما إلى الكوم.
وأشار بيان وزارة الدفاع الروسية إلى أن "العملية كانت فريدة من نوعها، حيث شملت إنزال قوة في عمق العدو في الكدير ومن ثم تدمير الخصم وفرض السيطرة على البلدة".
وتبعد بلدة الكدير عن غربي دير الزور نحو 120 كيلومترا.
وأضافت الوزارة الروسية أن الإنزال بدأ بعد عملية خاصة تم خلالها قصف مواقع خاضعة لسيطرة الدولة الاسلامية أسفر عن تدمير آليات التنظيم في تلك المنطقة.
وأشارت أيضا إلى أنه تم استخدام مدفعية الجيش السوري ومروحيات تابعة للطيران الحربي الروسي من نوع كا 52.
ونفذت القوات السورية الأسبوع الماضي عملية إنزال جوي خلف الخطوط الدفاعية للتنظيم بين محافظتي الرقة وحمص.
وفقد التنظيم المتطرف قطاعات من الأراضي في سوريا خلال حملات منفصلة تشنها قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران أو تشنها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
وتركز قوات سوريا الديمقراطية حاليا على السيطرة على مدينة الرقة من الدولة الإسلامية.
ودخلت القوات السورية المتقدمة من الغرب محافظة دير الزور في الآونة الأخيرة من مناطق جنوب محافظة الرقة.