تاريخ النشر: 2018-11-03 | 21:33
تاريخ النشر: 2018-11-03 | 21:33
ليس هناك أجمل من حب يملأ علينا حياتنا، يشعرنا بقيمة الأيام والدقائق، ننتظر كل لحظة تجمعنا بمن نحب ونعشق، فلا شيء يظاهي جمال تلك اللحظات التي نقضيها معاً، فنحن عنا نحب نصل لدرجة أعلى وهي الغرام، فالغرام من أروع المشاعر خاصة إذا كان من نحب يبادلنا نفس المشاعر، لهذا لكم ; في الحب والغرام , قد تجمعنا الدنيا بأشخاص يدخلون حياتنا صدفة فيصبحون بين ليلة وضحاها جزءاً لا يتجزّأ منّا، نعتبرهم هواءنا ودنيانا، يرتجف القلب عند رؤياهم حباً، يأخذنا شوقناً لهم فنجد قلوبنا تنبض غراماً، فيجتمع الحبّ والغرام داخلنا يسلب حياتنا , ولذلك أسمى درجات الحب هي العشق، فعندما يصلها المحب، يكون بذلك قد أغلق عيونه عن أي شخص غير محبوبه،هنا الكلمات التي يهيم بها كاتبها عشقاً بمحبوبته , الحب يملك دوافع، لا أسبابًا... باسمه ولأجله نُقدم على خطوات ونتراجع عن أخرى.. عندما لا نحبّ لا نعطي شيئًا... الحب ليس عاطفة ضمن عواطف أخرى بداخلنا، هو مظلة مشاعرنا وتكويننا الحقيقي ومنه يولد كل ما يشكل عواطفنا الأخرى , الحب والعشق والغزل من أجمل الحالات التي يمر بها أي إنسان، بوجود علاقة جميلة كلها وفاء وصدق،
هو أكثر ما نخافه وأكثر ما نتمنّاه، نمضي في حياتنا دون أن ندرك أنه يحيا بداخلنا وهو الدافع الأول والأجمل وأحيانًا الأشرس وراء كل ما نقوم به.
أكاد أرى بعين خيالي وأسمع بأثير روحي كوكب الشرق وهي تغني طول عمري بخاف من الحب وسيرة الحب وظلم الحب لكل أصحابه، واعرف حكايات مليانة آهات... ياما عيون شاغلوني لكن ولا شغلوني إلا عيونك يا حبيبة قلبي صبرين إنت دول بس إللي خدوني وبحبك أمروني يعني باختصار شديد الحب يختارنا، مهما هربنا منه، مهما خفنا منه فسنعيشه لأنه بداخلنا وينتظر الشخص المناسب الذي يملك شيفرة قلوبنا ليفكها.
وتستمرّ الحياة والأمنيات والحرمان... ويبقى الحب سيد مشاعرنا نلاحقه ولا ندرك أنه مستوطن في أعماقنا!