تاريخ النشر: 2020-07-09 | 21:02
تاريخ النشر: 2020-07-09 | 21:02
رام الله: أصدرت مساء يوم الخميس الحراكات الشّعبيّة بيانًا مهمًا حول اعتقال الناشط فايز السويطي من قبل أجهزة السلطة في الخليل.
وقالت الحركات الشعبية في بيانها الذي وصل نسخة عنه لـ" امد للإعلام" وحمل عنوان "الحريّة للأحرار... الحريةّ لفايز السّويطي... المحاكمة للفساد والفاسدين": جماهير شعبنا الأبيّ الرافض للخنوع ومسح الجوخ، والواقف بعناد وصلابة وعزم لا يلين في وجه الفساد والفاسدين، فكما المستوطنات سرطان ينخر جسد الجغرافيا الفلسطينيّة، فإنّ الفساد سرطان ينخر به الفاسدون عظم مجتمعنا، فينالون من قوّته وصلابته وتماسكه، ثلّة الفاسدين مارقون".
وأوضح البيان أنه "بعد أن أصبحت البلد ومواردها ومقدّراتها للمسؤول وابنه وأقرباءه من عظام الرقبة، وبعد جريمة اعتقال المناضل منسّق حراك ضد الفساد المناضل فايز السويطي، فإنّ السكوت على الفساد جريمة آثمة، لأننا بسكوتنا نصبح مشاركين في انتشارها وتغوّلها".
وأضاف البيان "نحن على الحقّ ظاهرون، لا يضرّنا من خذلنا وتوالى عنّا، وجعل همّه ملاحقتنا على حقّنا في الكلام والنّقد، واتبع هواه، وشرع في سياسة تكميم الأفواه، والاستدعاء والاعتقال للشرفاء؛ لمحاسبتهم على حقهّم الذي كفله القانون في النّقد، والمطالبة بملاحقة الفاسدين والتحقيق في القضايا المرفوعة ضدّهم، هؤلاء الفاسدون هم الذين ازدادوا فحشا في الثراء دون سؤال أو رقابة أو محاسبة على حساب حقّنا في الحياة العادلة والكريمة، وتركوا الكثير من أبناء شعبنا يتضورون جوعا، لذلك وجب محاربة الفساد باعتبار والقائمين عليه، والمنتفعين به، والمتسترين عليه، والمسترزقين به".
وأكد البيان ان اعتقال المناضل الكبير ضد الفساد والفاسدين، المناضل فايز السويطي، هو اعتقال لحريتنا جميعا، اعتقال لحقنا في محاسبة الفاسدين، ففايز السويطي ليس فردا، وإنما شعب بأكمله تجسد بصوت ثائر لاهب، تجسد بصوت فايز السويطي، ليدافع عن شعب بأكمله متضرر من جراء سياسات التهميش والإقصاء في الوظيفة العمومية، والانتفاع والاسترزاق خارج نطاق القانون، ففايز السويطي هو الشّعب الذي يطالب بفتح ملف الفساد، ومحاكمة كل من يثبت تورطه في هذا الفعل الشائن شينونة كبرى، فبدل أن يسمع المسؤولون في البلد صوت فايز السويطي، صوت الشعب، وملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، فإذا بهم يعتقلون فايز السويطي، وكأنهم يعتقلون الشّعب جميعا.
وتابع البيان: لقد طفح الكيل وزاد الحد، وحذّرنا الفساد وما ارتد، فلم يبق إلا مواجهة الفاسدين بكل حزم وجد، وستكون المواجهة بين الشّعب حاملا لجوعه وقهره وفقره وسخطه على الفساد، وبين الفاسدين، وما كسب أحد معركة جعل من الشّعب خصما له، وفي إطار الشروع في بناء تحرك جماهيري مطالب بالإفراج الفوري عن المناضل فايز السويطي، ومطالبة الجهات المختصة بفتح الملفات التي رُفعت إليها دعوى بوجود الفساد.فإنّنا نُعلن عمّا يلي:
أوّلا: سنطلق تمام السّاعة التّاسعة هاشتاج " ارحل" لكل فاسد ذكره.
ثانيا: ندعو كلّ الشّرفاء إلى التّضامن مع المهندس فايز السّويطيّ المعتقل لدى السّلطة بقرار من الفاسدين، وذلك من خلال إطفاء الإضاءة في منازلنا من السّاعة التّاسعة مساء ولمدة خمس دقائق، وذلك يوم الأحد الموافق 12/ 7/ 2020.
ثالثا: الدّعوة للاعتصامات في كلّ حارة من حارات المخيمات والقرى والمدن ضمن مجموعات لا تتعدى خمسة أشخاص يرفعون شعار " لا للفساد... الحريّة لفايز السّويطيّ".
رابعا: إقامة اعتصام مركزيّ بتاريخ 18/7/2020، السّاعة الرّابعة عصرا، أمام مجلس الوزراء للمطالبة بإقرار قانون " الحق في الحصول على المعلومة"، وفتح تحقيق حول الجرائم الّتي نشر عنها فايز السويطي عبر صفحته على الفيس بوك
الحريّة للمهندس فايز السّويطي... لا لسياسة تكميم الأفواه.... نعم لملاحقة الفساد ومحاكمة الفاسدين.