تاريخ النشر: 2018-02-28 | 16:31
تاريخ النشر: 2018-02-28 | 16:31
أمد/ غزة: استهجن الحراك الطلابي في جامعات قطاع غزة القرار الصادر عن وزير التربية والتعليم د.صبري صيدم وقف مصادقة واعتماد الشهادات عن المؤسسات التعليمية التي تم اعتمادها وحصلت على التراخيص اللازمة وفق معايير الجودة في فترة الانقسام الفلسطيني.
وقال بيان صادر عن الحراك الطلابي بغزة لمطالبة وزارة التربية والتعليم مصادقة شهادة 25 ألف طالب اليوم الأربعاء، إنّ القرار استهدف 8 جامعات أُنشأت في ظل الانقسام الفلسطيني خلال السنوات الماضية والبالغ عدد خرجيها 25 ألأف طالب وطالبة.
وأضاف البيان الذي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّه قبل اتمام المصالحة الفلسطينية كان يتم اعتماد وتصديق الشهادات بشكل طبيعي من الوزارة في غزة كون هذه الجامعات مرخصة وحاصلة على التراخيص اللازمة قبل مجيئ حكومة التوافق الفلسطينية وعلى رأسها د.صيدم، آملين أن يعمل على لم شمل هذه الجامعات إسوة بالمحافظات الشمالية كونها أصبحت جميعها تحت رعايته ومسئوليته.
ورفض البيان مجيئ حكومة التوافق الفلسطينية وأن تزيد من معاناة الطلاب والخريجين بعد تفاعلهم معها في المصالحة الفلسطينية وأنّ الحراك الطلابي عمل من أجل المصالحة، مطالباً ، بكافة الحقوق بعيداً عن التأطير السياسي .
وأكد، أنّ الحراك قام بعمل حملات عديدة مثل حملة اعتماد شهاداتنا حق، وحملة مستقبلنا_ينهار، وقمنا بعقد اعتصامات داخل الوزارة بمشاركة الجامعات المتضررة من هذا القرار لإعطاء صورة حضارية للوزير صيدم للعدول عن قراره وتصديق الشهادات.
واعتبر الحراك، قرار الوزير غير مسئول وغير وطني "عندما يكون التعامل مع طلبة الجامعات التي أنشأت في الانقسام يختلف عن الجامعات الفلسطينية الباقية ، مضيفاً أنّ المرحلة حتمت على الطالب أن يلتحق بهذه المؤسسات والكليات بسبب الحصار المفروض وعدم القدرة على السفر والتنقل.
ونوّه البيان، انّه تم مخاطبة العديد من الجهات ذات العلاقة وطرقنا أبواب جميع المسئولين في وزارة التربية والتعليم ومنظمة التحرير والأخوة في التنظيمات الفلسطينية ، إلا أنّ الجميع يفيد أنّ الحل في يد وزير التربية والتعليم، كما تواصل الحراك الطلابي مع الوزير صيدم لتوضيح عواقب القرار لكنه رفض مقابلة مسئولي الحراك.
وأكد، الحراك على ما يلي: أولاً.. ندين ونستهجن قرار وزارة التربية والتعليم وقف تصديق شهاداتنا من المؤسسات التعليمية التي تخرجنا منها والمعتمدة من الوزارة.
ثانياً.. الأزمة المتجسدة بعدم الاعتراف بشهاداتنا أدت إلى تعطل مستقبلنا اأمر الذي لا يمكن السكوت عليه طويلاً ويتطلب من الجميع التحلي بمسئولياته الأخلاقية تجاه معاناة أبناء شعبنا.
ثالثاً.. نرفض البيان الصحفي الأخير الصادر عن وزارة التربية والتعليم بخصوص تسوية أوضاع الخريجين والجامعات ونطالب بعدم ربط مصير المؤسسات بمصير الخريجين .
رابعاً.. نناشد أصحاب الضمائر الحية من التنظيمات والشخصيات المستقلة والوفد المصري والوجهاء والمخاتير بالتدخل العاجل والفوري لحل قضيتنا العادلة.
خامساً.. نرفض أي تجزأه لحل قضيتنا وإنما يتم التعامل معها كرزمة واحدة.
سادساً.. لن يرحم التاريخ ولا الشعب كل من كان سبباً في معاناة الخريجين طيلة هذه الفترة.
سابعاً.. نؤكد بأن فعالياتنا مستمرة حتي الحصول على كامل حقوقنا المشروعة والتي هي حق يكفله لنا القانون.