تاريخ النشر: 2018-04-20 | 18:23
تاريخ النشر: 2018-04-20 | 18:23
تحريف الاقوال وتغليف الحقيقة بالباطل هي من سمات اليهود منذ فجر التاريخ....وفي زماننا الحالي تستخدم اسرائيل الحرب النفسية بأساليب متعدده وتحديدا عبر إعلامها الامني الموجه لاشاعة الفوضى والحقد والضغينه والفتن ودق الاسافين.... ولعل تعدد وسائل المعلومات وغياب مصادرها الموثوقة عمق حالة خلط الاكاذيب بالحقائق......ولكن الأدهي والاشد وطأه من ذلك أن نثق بالاعلام والاراجيف الاسرائيليه ونتساوق معها للإساءة لبعضنا البعض.....والاكثر جرما أمام الأشهاد ان نرفع شعارات ونصرح في عنان السماء بأن القرأن دستورنا قولا....وفي لحظة الانغلاق وعمى البصيره وصراعنا الحزبي المقيت والمتمترس حول قتل بعضنا البعض معنويا....نتلقف ما يبثه الاعلام الاسرائيلي اللعين من اراجيف مزوره..( ونحن بدورنا نزرقشها ونزخرفها ونعطيها عنوان اشد اضاءه لاغتيال أنفسنا...).....؟ ولكم يا اصحاب العقول مرفق لكم نموذج طازج من هذا الاعلام المزور بازدواجية المعايير واشاعة الامل وسرقة تميزنا من قلب قهرنا وظلمنا يطل علينا سجان غزه يؤاف مردخاي والذي يشرف على سجن مليوني انسان في أرض الانبياء والرسل...ويطل علينا هذا الكذاب الأشر يبجل ويثني على العالم الفلسطيني الدكتور سليمان بركه مؤكدا على تميزه العلمي وتفوقه في مجال علوم الفيزياء والفلك....هادفا من ذلك ابراز انسانية اسرائيل.....قاتلة الانسان وسارقة الارض والتاريخ المقدس....ونفسه العالم سليمان بركه اكتوى بقنابل اسرائيل التي قتلت ابنه وهدمت بيته في عدوانها على غزه عام 2008 .....(تقتلني يا مردخاي بالامس واليوم تعلق لي عرجون من التمر في عالم الوهم).....واخشى ما اخشاه ان يكون ما جاء به الارهابي مردخاي هو ذر الرماد في العيون لتعمية أبصارنا....؟ ومقدمه لاغتيال العالم سليمان بركه ...هذه حقيقة اسرائيل الاغتيال معنويا و جسديا لكل المتميزيين في العالم ....وبوجه الخصوص هذا العالم سليمان بركه الذي ابدع وانطلق من قفص غزه الذي يملك مفتاحه اليهودي مردخاي.....ربما يكون منشوره تسكين لمشاعره قبل القيام بالجرم .....بالوعي والتنبيه واليقظه ووضوح التفكير نواجه حرب اسرائيل التي تحرق العقول والقلوب وتستهدف سلامتنا النفسية......