تاريخ النشر: 2018-11-02 | 19:55
تاريخ النشر: 2018-11-02 | 19:55
أمد/ رام الله: أدان رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ، وتيار الاستقلال الفلسطني ، الهجوم الإرهابي الوحشي ، الذي إستهدف أخوتنا الأقباط المصريين في المنيا بصعيد مصر الشقيقة، على أيدي قتلة مجرمين إرهابيين متوحشين مأجورين وخونة .
ونص البيان كما وصل "أمد":
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان إدانة وإستنكار
باسمي ، وباسم الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ، وتيار الاستقلال الفلسطني ، أدينُ وأستنكر الهجوم الإرهابي الوحشي ، الذي إستهدف أخوتنا الأقباط المصريين في المنيا بصعيد مصر الشقيقة، على أيدي قتلة مجرمين إرهابيين متوحشين مأجورين وخونة ، لاعلاقة لهم بدينٍ ولاملة ولاإنسانية ، إنتزعت من قلوبهم المتحجرة القيم السماوية والإنسانية والرحمة ، وتحولوإ إلى أدوات لأعداء الإسلام والأمة والإنسانية ، من أجل تنفيذ المؤامرات والمخططات التدميرية ، وممارسة القتل والتخريب والإجرام والتوحش والإرهاب وزرع الفتن في منطقتنا العربية والإسلامية ، وفي مصر قلب الأمة وجدارها المتين وحصنها المنيع ، والمدافع عن فلسطين ومقدساتها وعن شعبها المرابط المجاهد ، والداعم الرئيس والأكبر والأهم وقضيتها العادلة / قضية الأمة المركزية ، ولشعبها المرابط المجاهد والمظلوم ، ولحقوقة التاريخية والثابتة ...
ونتقدم إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والحكومة والقيادة المصرية ، والشعب المصري الشقيق ، وإلى عوائل الضحايا الأبرياء المظلومين ، بأحر آيات التعازي والمواساة باالشهداء المظلومين الأبرياء ، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم بوافر رحمته ومغفرته ، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان ، وأن يعجل بشفاء الجرحى .، ونؤكد على أنَّ أي استهداف لمصر العزيزة ولشعبها الطيب الأصيل ، هوإستهدافٌ لفلسطين ولشعبها المناضل ، وأي إرهاب وأذى يمس بمصر ، فإنَّما يمس بالقضية الفلسطينية ويسبب لها نفس القدر من الأذى والضرر ، وأي قفطرة دم مصرية يتسبب بها الإرهاب الإجرامي المتوحش ، فالمستفيد الأول منها هو العدو والمشروع الصهيوني ، الذي يريد الاستفراد بالشعب الفلسطيني ، وابعاد مصر عن دروها المركزي والرئيس في حماية ومساندة ودعم ومؤازرة ونصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، وكذلك دورها القومي الوطني في منع أي عدوان صهيوني ضد قطاع غزة ، وانهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية وإعادة القضية الفلسطينية إلى مكانتها الرئيسة كقضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية ، ومحاولة اشغال واستنزاف مصر الشقيقة الكبرى ، لتبتعد عن معالجة كافة قضايا وأزمات المنطقة والأمة ، خصوصاً بعد النجاحات الكثيرة والكبيرة التي حققتها الديبلوماسية المصرية النشطة في كل مكان ، والمشاريع الكبرى و النهضوية الواعدة التي تقوم بها مصر في كافة المجالات .
وإننا نرجو من الله تعالى أن يحفظ مصر الحبيبة ، ويحميها ويحفظها من كل شرٍ ومن كل سوء ، وأن يرد عنها المؤامرات والفتن وكيد الكائدين ، ومكر الماكرين ، وإجرام المجرمين وإرهابهم وتوحشهم ، ونسأله تعالى أن يُديم على مصر العزيزة الأمن والأمان والإستقرار والتنمية والنهضة والإزدهار ، وأن يجعلها دوماً آمنة مستقرة قوية وعزيزة ، فهي قلب الأمة وأملها بالنهوض والوحدة والاستقرار . رحم رحم الله تعالى الشهداء والضحايا الأبرياء ، والشفاء العاجل للجرحى .
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
الدكتور أبوعائد / محمد أبو سمره
رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ( الوسط )
وتيار الاستقلال الفلسطيني