الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية واحدة:ليقف شعبنا موحدا لاستعادة مشروعه الوطني

أمد/ غزة : أصدرت الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية واحدة ، بياناً جاء فيه :

"دخلت حركة التحرير الفلسطينية طريقا طال بالبحث عن تسويات مع دولة اسرائيل الابارتهايدية على اساس حل الدولتين وصولا لهذا اليوم الذي تمكنت فيه هذه الدولة الاستعمارية الاكولونيالية الاستيطانية من الاستيلاء على معظم ارض فلسطين التاريخية واستكمال المشروع الصهيوني واقامة نظام ابرتهايد يشمل كل فلسطين التاريخية واستمرار التطهير العرقي الذي بدأته الحركة الصهيونية في عام 1948 وما نتج عنه من تشتيت للشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، والذي كان آخر حلقاته الحرب على غزة وحصارها المستمر ومصادرة الأراضي و تكثيف للاستيطان العنصري.

ان مشروع اوسلو الذي قام على اساس حل الدولتين وصل الى نهاية الطريق المسدود، ويعترف اليوم اصحاب هذا المشروع جهاراً نهاراً بفشله الذريع، بل استغل لاستكمال المشروع الصهيوني الكولونيالي العنصري على الارض تحت غطاء المفاوضات. واليوم فان شعبنا الفلسطيني مطالب باعادة صياغة مشروعه الوطني الديمقراطي في مواجهة المشروع الصهيوني العنصري بطرح مشروع "الدولة الديمقراطية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية" لتوحيد الشعب الفلسطيني في هذا السياق وتجاوز كل الخلافات والاختلافات في الساحة الفلسطينية. ومشروع الدولة الديمقراطية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية يطرح تحد اخلاقي امام الجمهور اليهودي في فلسطين والرأي العام الدولي بالاختيار ما بين دعم قيم الحرية، العدالة، المساواة والديمقراطية أو دعم العنصرية. والنجاحات التي حققتها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني(BDS ) هي مؤشر هام على وعي عالمي للنظام العنصري الابرتهايدي القائم اليوم في فلسطين والمتمثل في الكيان الصهيوني واستعداد الرأي العام العالمي لاتخاذ خطوات عملية ضد الأبرتهايد الصهيوني. هذا الجهد يجب ان يترافق مع حركة مقاطعة فلسطينية وعربية منظمة للكيان العنصري الصهيوني، ولنا اسوة حسنة في تجربة سقوط نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا نتيجة توحد الرأي العام الدولي وكفاح شعب جنوب افريقيا ضد نظام التمييز العنصريِ.

ان حل الدولة الديمقراطية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية هو الحل الوحيد الذي في اطاره يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وينهي معاناة اللاجئين الفلسطينيين ويضع حدا لحالة اللجوء والمطاردة واعادة التهجير والحياة المزرية التي عانى منها اللاجئون الفلسطينيون في الخارج وفي الوطن على مدار اكثر من ستة عقود. من المعلوم ان الاسرائيلين الصهاينة لن يقبلوا التخلي عن امتيازاتهم وعنصريتهم ويوافقوا على هذا الحل الديمقراطي، ولكن هذه مسيرة كفاحية. ولا شك انه اليوم هناك لنا شركاء يهود من المناهضين للصهيونية وللعنصرية يشاركوننا هذه الرؤيا لحل هذا الصراع الدموي، وهناك شركاء مفترضين في المجتمع الأسرائيلي ممن يعانون من نظام الابرتهايد الصهيوني يجب التواصل معهم وخوض نضال مشترك معهم ضد العنصرية الصهيونية ولصالح المشروع الديمقراطي الذي يؤسس للمساواة ويمنع العنصرية والتمييز ويعلي من شأن حقوق الانسان مهما كان اصله العرقي او الديني او القومي او الجنسي.

اننا في الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية واحدة على ارض فلسطين التاريخية، ندعوا كل أبناء شعبنا الصامدين في وطنهم والساعين لتنفيذ حقهم في العودة من مخيمات اللجوء وبقاع الشتات الى التوحد على أساس استعادة الوطن الفلسطيني وطن الآباء والأجداد كاملا حرا وديمقراطيا لكافة سكانه ولاجئيه (وذلك على اساس هزيمة الصهيونية في فلسطين التأريحية)، ونستند الى رغبة هذه الجموع والأجيال بدعوة كافة فصائل العمل الفلسطيني الى الاتحاد على أساس برنامج العودة وتقرير المصير لشعبنا على كامل وطنه والكف عن التصرف بوطن الفلسطينيين كوطن قابل للتجزئة او المقايضة مع المستعمرين الصهاينة او المكافأة للسماسرة الإقليميين وغيرهم.

•         فلسطين ستعود حرة موحدة وديمقراطية لكافة سكانها ولاجيئيها

•         المجد لشعبنا ولشهدائه والحريّة لأسراه

•         الفخر لكل اصحاب الضمائر مؤيدي شعبنا في كفاحه العادل

•         التحية لاخوتنا المناهضين للصهيونية من الاصل اليهودي

•         عاشت حركة الكفاح الفلسطينية لاستعادة الوطن الفلسطيني وهزيمة الاستعمار الصهيوني الاستيطاني

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط