أمد / رام الله : اجتمع عدد من مندوبي الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية واحدة على ارض فلسطين التاريخية من مناطق مختلفة من الضفة الفلسطينية , بهدف تنشيط الحركة وتوحيد جهودها مع المجموعات الرديفة المشكلة في الوطن المحتل منذ النكبة وفي قطاع غزة واقطار اللجوء والشتات , تمهيدا لعقد اجتماع تأسيسي لكافة المجموعات من اجل اطلاق الحركة في اطار موحد بالوطن والشتات , وتم مناقشة الوضع السياسي الراهن وانسداد الافق امام حل الدولتين الذي فشل رغم قبوله بتقسيم الوطن الفلسطيني مع الكيان الاستعماري الصهيوني , ولاحظ المجتمعون انفتاح الافاق امام نضال شعبنا وانصاره لعزل ودحر الكيان الاستعماري وسحب الشرعية عنه تمهيدا لاسقاط نظام الابارتهايد الذي يحكم سياسته الاستعمارية ويوجه ممارساته ضد شعبنا في الوطن المحتل منذ النكبة وبعد حرب 1967 , واكد المجتمعون ان شعبنا لن يقبل باي مشروع يقطع الطريق على استعادة الوطن الفلسطيني واقامة دولته الديمقراطية الواحدة ذات القانون الواحد للجميع على اساس من المساواة دون اي شكل من اشكال التمييز الديني او الجنسي او العرقي , وعلى اساس حق اللاجئين الفلسطينيين ضحايا التطهير العرقي الاستعماري الصهيوني بالعودة و باستعادة املاكهم االمغتصبة والتعويض عن عذاباتهم التي تسبب الاستعمار الاستيطاني الصهيوني بها .وعلى هذا الاساس اعلن المجتمعون رفضهم لمشروع دولتين في وطن قومي واحد الذي توافقت عليه منظمة ابيكري الصهيونية مع عدد من الفلسطينيين ومشروع دولة فيدرالية ذات 26 كانتون بدون اللاجئين وبدون قطاع غزة الذي يدعوا اليه احد اجنحة "اليسار " الصهيوني ومشروع اليمين الصهيوني بضم مناطق "ج" في الضفة الغربية لدولة الكيان الاستعماري الصهيوني . واعتبر المجتمعون ان هذه المشاريع تأتي في سياق الخطط الاعتراضية الصهيونية لمنع اقامة دولة ديمقراطية واحدة بعد ان سقط مشروع اقتسام الوطن الفلسطيني تحت عنوان " دولتين لشعبين "
وحيى المجتمعون صمود شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك واصرار شعبنا المهجر من وطنه على حقه المقدس بالعودة الى وطنه التاريخي ولاملاكهم التي نهبت بفعل الغزو الصهيوني لبلادنا .
وانتخب الحضور هيئة من 9 سيدات ورجال لمتابعة عمل ونشاط الحركة والتنسيق مع المجموعات الاخرى القائمة قي الوطن والشتات تمهيدا لعقد المؤتمر التأسيسي العالمي للحركة