تاريخ النشر: 2020-08-18 | 14:41
تاريخ النشر: 2020-08-18 | 14:41
بيروت: أكد رئيس الوزراء اللبناني السابق سعدي الحريري يوم الثلاثاء، إنّ :مطلبي هو مطلب جميع عائلات الشهداء والضحايا، القصاص العادل من المجرمين، وهذا المطلب لا مساومة عليه. المحكمة حكمت، ونحن باسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسم جميع عائلات الشهداء والضحايا".
وأضاف الحريري في كلمة له بمحكمة لاهاي الدولية، أنّ "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكمت، ونحن باسم عائلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري نقبل حكم المحكمة، ونريد تنفيذ العدالة بوضوح"، مؤكّدًا أنّ "لا تنازل عن حقّ الدم، أمّا مطلب اللبنانيّين الّذي نزلوا بعد جريمة الاغتيال هو كان الحقيقة، والعدالة الحقيقة اليوم عرفناها جميعًا وتبقى العدالة الّتي ستتنفّذ مهما طال الزمن".
وأوضح، أنني "أحمل اليوم مطلب جديد بعد الكارثة المهولة التي حلّت بمدينتي وبلدي يوم ٤ آب، هو أن تؤسس الحقيقة والعدالة لرفيق الحريري ورفاقه معرفة الحقيقة والعدالة لكل الأبرياء والجرحى الذين سقطوا في انفجار بيروت، وهنا أقول أيضا: لا تنازل عن حقّ بيروت وحقّ الضحايا الأبرياء.
وتابع، أنّه بفضل المحكمة الخاصة بلبنان، وللمرة الأولى بتاريخ الاغتيالات السياسية العديدة التي شهدها لبنان، عرف اللبنانيون الحقيقة، وأهمية هذه اللحظة التاريخية هي رسالة لمن ارتكب هذه الجريمة الإرهابية وللمخططين بأنّ زمن استخدام الجريمة في السياسية من دون عقاب ومن دون ثمن، انتهى!
وشدد، على أنّ "الهدف من هذه الجريمة الإرهابية هو سياسي، أصبح واضحا للجميع أنّ الهدف هو تغيير وجه لبنان ونظامه وهويته الحضارية. وعلى وجه لبنان ونظامه وهويته أيضا لا مجال للمساومة.
واستدرك بالقول: "نحن معروفون ونتحدث بوجوه مكشوفة وبأسمائنا الحقيقية، ونقول للجميع: ما بقى حدا يتوقع منا أي تضحية. نحن ضحينا بأغلى ما عندنا ولن نتخلى عن #لبنان الذي دفع الشهداء حياتهم لأجله".
ونوّه، إلى أنّ التضحية يجب ان تكون من حزب الله الذي أصبح واضحا أنّ شبكة القتلة خرجوا من صفوفه، ويعتقدون أنّه لهذا السبب لن يتسلموا إلى العدالة وينفذ فيهم القصاص، لذلك أكرّر: لن أستكين حتى يتم تسليمهم للعدالة ويتنفذ فيهم القصاص، لذلك اللبنانيون لن يقبلوا بعد اليوم أن يكون وطنهم مرتعا للقتلة أو ملجأ للهروب من العقاب.
وأكمل حديثه، "هذه اللحظة انتظرناها على مدى ١٥ عاما، وهذه اللحظة تذكرنا أنّه مهما حصل نبقى عائلة واحدة، وجعنا واحد وقلبنا واحد، وهذا عهدي لوالدي الشهيد رفيق الحريری وأزيد على جملته الشهيرة "ما حدا أكبر من بلدو"، إنه "ما حدا أكبر من قرار اللبنانيين للحقيقة والعدالة، وما حدا أكبر من العدالة".
ومن جهته، أثنى الرئيس اللبناني ميشال عون على قرارات المحكمة الدولية قائلاً: "تحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، يتجاوب مع رغبة الجميع في كشف ملابسات هذه الجريمة البشعة، التي هددت الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان
وأشار، "ليكن الحكم الذي صدر اليوم عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مناسبة لاستذكار مواقف الرئيس الشهيد ودعواته الدائمة الى الوحدة والتضامن وتضافر الجهود من اجل حماية البلاد من أي محاولة تهدف الى اثارة الفتنة، لاسيما وان من ابرز اقوال الشهيد ان "لا احد اكبر من بلده".
وفي السياق ذاته، شدد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في بيان على "أننا نستذكر اليوم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي ترك بصمات مضيئة في تاريخ لبنان، وستبقى إنجازاته في حاضر ومستقبل اللبنانيين".
وأمل "دياب"، أن "يشكل حكم المحكمة الدولية معبرًا لإحقاق العدالة وإرساء الاستقرار، كما كان يحلم الرئيس الشهيد، ليخرج الوطن من هذه المحنة قويًا ومتماسكًا بوحدته الوطنية وسلمه الأهلي وعيشه الواحد".
وقال: "رحم الله الرئيس الشهيد وحمى الله لبنان".
وأفاد نبيه بري، رئيس مجلس النواب في لبنان، إن بلاده خسرت رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وإن حكم المحكمة الخاصة اليوم يجب أن يكون وسيلة لكي "نربح لبنان".
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، قال بري اليوم: "كما خسر لبنان في 14 شباط عام 2005 باستشهاد الرئيس رفيق الحريري قامة وطنية لا تعوض، اليوم وبعد حكم المحكمة الخاصة يجب أن نربح لبنان الذي آمن به الرئيس الشهيد وطنا واحدا موحدا".
وتابع: "وليكن لسان حال اللبنانيين: العقل والكلمة الطيبة كما عبر الرئيس سعد الحريري باسم أسرة الراحل، الرحمة للشهيد الحريري ولكل الشهداء وحمى الله لبنان".
ودان قضاة المحكمة الخاصة بلبنان، اليوم الثلاثاء، المتهم الرئيسي في تفجير عام 2005، الذي أودى بحياة رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
وقال القاضي ديفيد ري وهو يتلو ملخصا للحكم، الذي جاء في 2600 صفحة، إن سليم جميل عياش أدين بالقتل وارتكاب عمل إرهابي فيما يتصل بقتل الحريري و21 آخرين.
وفي 14 فبراير 2005، قتل رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري مع 21 شخصاً وأصيب 226 بجروح، في انفجار استهدف موكبه، مقابل فندق السان جورج، وسط بيروت.
وفي عام 2007، تم إنشاء المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي (STL) بقرار من مجلس الأمن الدولي.
لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات .. انضم الآن إلى تطبيق "أمد للإعلام" .. اضغط هنا
هذه اللحظة انتظرناها على مدى ١٥ عاما، وهذه اللحظة تذكرنا أنّه مهما حصل نبقى عائلة واحدة، وجعنا واحد وقلبنا واحد، وهذا عهدي لوالدي الشهيد #رفيق_الحريری وأزيد على جملته الشهيرة "ما حدا أكبر من بلدو"، إنه "ما حدا أكبر من قرار اللبنانيين للحقيقة والعدالة، وما حدا أكبر من العدالة.
— Saad Hariri (@saadhariri) August 18, 2020