تاريخ النشر: 2025-07-29 | 11:51
تاريخ النشر: 2025-07-29 | 11:51
إن الفكر الآيدلوجي العمومي لما يسمى بتنظيم جماعة الإخوان المسلمين والذي يفرغ محتواه من الإستراتيجية الوطنية لمفهوم الدولة ومصالحها بكل مكوناتها ، وينصب أي الفكر لتوظيفه مؤقتا لمن أراد إجتياز مرحلة ما مقابل ثمن ، لا نجد مصطلح يتطابق وممكن أن يطلق عليه سوى الفكر المأجور .
ورغم العديد من التجارب وإعطاء الفرص ومحاولة الإحتواء من عديد من الدول العربية وعلى رأسها وأهمها لموقعهما الجيوسياسي المستهدف هما مصر والأردن ، حتى طفح الكيل بهما رغم صبرهما لسنوات عدة عسى أن يخرج من صلب ذلك الفكر المأجور من تسعفه بصيرته ويلفض بأن يكون أداة هدامة لوطنه وأمته ، فجاء الحزم ووقت المحاسبة القانونية والإستئصال لمن فهم بالخطأ في فهمه بأن الصمت وإعطاء الفرص ليس ضعفا فتمادى وما يزال بإساءة الأدب الوطني .
ما تزال سهام من يمثلون ذلك الفكر وقبل ساعات مصره على فعلتهم وزين لهم الشيطان أعمالهم ، بل ورأى عدو الأمة العربية والإسلامية الفرصة بهم وبأنهم يصلحون بأن يكونوا رأس حربتهم المسموم التي وجهت لمحاربتنا بأيدي " أبناء جلدتنا " بزرع الفوضى والفتن وتفتيت لحمتنا ضد مشروعهم الإستعماري لفلسطين على حساب جاراتها ،
فأستبقت تلك الدول بقطع دابر ذلك المخطط وأفشلت وما زال محاولات عدة لزعزعة إستقرار السلم المجتمعي بوسائل تعدت زرع الأفكار بل وصلت للتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية بصفة مسلحة ، ونجحت تلك الدول وعلى رأسها مصر والأردن بضربهم في مهدهم .
ولم يتبقى سوى فلسطين لإتخاذ خطوات متقدمة لمرحلة الحسم مع من يلبسون ثوب الحمل الوديع تحت مسمى فصيل سياسي فلسطيني وهم ذئاب نهشوا لحم شعبها لصالح أجندات لن أقول مشبوهة بل معادية .
لقد جاء دور الحسم بعد صبر سنوات عجاف على شعبنا وقضيته ، ووجب أن تتخذ فلسطين إجراءات قانونية عقابية محلية ودولية ضدهم ، وقطع دابرهم ودابر المنافقين.