تاريخ النشر: 2019-04-01 | 18:48
تاريخ النشر: 2019-04-01 | 18:48
أمد/ القدس : استنكر عدنان الحسيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير شؤون القدس، الإثنين، قرار البرازيل افتتاح مكتبا تجاريا بصفة دبلوماسية في القدس، ونية الرئيس البرازيلي زيارة حائط البراق في المدينة المحتلة برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال الحسيني إن الخطوات البرازيلية غير المسبوقة، تمثل انتهاكا صريحا لقرارات الشرعية الدولية، واعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني في عاصمته الأبدية.
وأضاف أن افتتاح المكتب التجاري، وزيارة حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة هو انجرار مع المحاولات الإسرائيلية غير المشروعة لضم القدس الشرقية.
وطالب البرازيل بالتراجع عن قراراتها، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن القدس بحدود 1967 هي مدينة محتلة، وأن الاحتلال الإسرائيلي لها باطل ولاغ وغير شرعي.
ولفت إلى أن الخطوات البرازيلية تستدعي ردًا واضحًا وحاسمًا من الدول العربية التي عقدت قمتها أمس في تونس.
وأوضح أنه في هذا الصدد، إلى كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربية، والتي حذر فيها من محاولات إسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفارتها الى القدس، ما يستدعي من الجميع إعلام تلك الدول بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية، وأنها تعرض مصالحها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية للضرر والخطر إن قامت بذلك.