أمد / عمان :أكدت الحكومة الأردنية أنها "ستقف بكل حزم بوجه أي محاولة لتغيير الأوضاع القائمة في المسجد الأقصى أو ما يسمى بالتقسيم الزماني والمكاني".
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن الأقصى لا يقبل التقسيم، مضيفًا "نوظف خياراتنا الدبلوماسية والقانونية من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وشدد على أن موقف الأردن واضح، وهو أن المسجد الأقصى وقف إسلامي وتحت الوصاية الهاشمية، ويدار من قبل وزارة الأوقاف الأردنية.
وكانت تقارير إخبارية تحدثت أمس عن اقتراح فرنسي يقضي بنشر مراقبين دوليين في باحة المسجد الأقصى للمساعدة في احتواء دوامة العنف المستمرة، وهو ما رفضته "إسرائيل"، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أهمية الحفاظ على الوضع القائم بالنسبة للمسجد.
وقال كيري بمؤتمر صحفي في مدريد إن "إسرائيل تدرك أهمية الحفاظ على الوضع القائم"، مضيفًا "نحن لا نسعى إلى أي تعديل جديد (لقواعد الوضع القائم)، ولا نريد أن تأتي أطراف خارجية إلى الموقع".
وأضاف أن "إسرائيل والملك عبد الله الثاني والأردن لا يريدون ذلك".
ويخشى الفلسطينيون محاولة "إسرائيل" تغيير الوضع القائم منذ حرب حزيران 1967، والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي بأي وقت، في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة ومن دون الصلاة.