تاريخ النشر: 2021-12-26 | 12:32
تاريخ النشر: 2021-12-26 | 12:32
تل أبيب: وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يوم الأحد، على خطة بملغ مليار شيكل لزيادة عدد سكان الجولان وذلك بحلول عام 2030.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية ظهر يوم الأحد، أنّه سيتم بناء 7300 وحدة سكنية جديدة في هضبة الجولان، نصفها في منطقة "كاتسرين".
وشددت، أنّه سيتم إنشاء بؤرتين استيطانيتين جديدتين في الجولان تحت اسمي "آصف" و "مطر" وسيبلغ عدد كل منهما حوالي 2000 أسرة.
ونوه، إلى أنّ المبالغ المالية تأتي لتعزيز الاستيطان في هضبة الجولان التي تعتبر إسرائيلية بحسب قولها: "لقد أدركت إدارة ترامب هذا والعمل الذي أوضحته إدارة بايدن أنه لا يوجد تغيير في هذه السياسة مهم أيضًا".
وكانت الحكومة الإسرائيلية عقدت صباح يوم الأحد، جلستها الأسبوعية على أراضي الجولان السوري المحتل، بهدف المصادقة على مخطط استيطاني ضخم، يهدف الى مضاعفة أعداد المستوطنين حتى نهاية العقد الحالي.
وبحسب صحيفة "اسرائيل اليوم"، يقود المخطط الذي أطلق عليه مسمى "عاصمة تكنولوجيا الطاقة المتجددة"، رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، ووزير "القضاء" الإسرائيلي جدعون ساعر، كما تشارك فيه غالبية الوزارات الحكومية الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة، أن المخطط غير مسبوق ويقضي برصد مبلغ يصل الى مليار شيقل، لتعزيز السيطرة على الجولان المحتل، منها 576 مليون شيقل مخصصة للإسكان والتطوير، بهدف زيادة 3300 وحدة استيطانية في مستوطنات جديدة ستقام خلال الأعوام الخمسة المقبلة، أبرزها مستوطنتي "أسيف" و"ميطار".
وبموجب المخطط، يتم العمل على بناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الجولان القائمة، ليشمل بالمحصلة زيادة عدد المستوطنين من 23 ألفا إلى 50 ألفا في الأعوام المقبلة.