تاريخ النشر: 2021-03-27 | 18:05
تاريخ النشر: 2021-03-27 | 18:05
أنقرة - رويترز: أعلنت الحكومة التركية، أنها ستخفف حركة الملاحة في مضيق البوسفور، منعًا لوقوع حوادث مماثلة لتلك التي وقعت هذا الأسبوع في قناة السويس المصرية.
وقال وزير البيئة التركي مراد قوروم، في تغريدة عبر "تويتر": "وافقنا على خطط تطوير مشروع قناة إسطنبول وطرحناها للتشاور العام".
وأضاف: "سنتخذ خطوات سريعة لإثراء بلدنا ومدينتنا المقدسة بقناة إسطنبول".
وقالت الحكومة، إنها ستخفف حركة الملاحة في مضيق البوسفور، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم، لمنع تكرار حوادث مماثلة لتلك التي حدثت هذا الأسبوع في قناة السويس، حيث يتواصل العمل لإعادة تعويم سفينة حاويات عملاقة تسد القناة.
وتربط القناة التركية البحر الأسود شمالي إسطنبول ببحر مرمرة جنوبا وتقدر تكلفتها بنحو 75 مليار ليرة (9.2 مليار دولار).
وتعرضت القناة لانتقادات واسعة من الذين يقولون إنها "ستتسبب في أضرار بيئية بالغة وتلوث موارد المياه العذبة حول المدينة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة".
واعتبر عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، من حزب المعارضة الرئيسي، هو من بين أشد منتقدي المشروع، إن "إنفاق الموارد على القناة بينما تكافح تركيا تفشي فيروس كورونا محير للعقل"
وتعطلت حركة مرور السفن عبر قناة السويس، إثر جنوح سفينة حاويات عملاقة هذا الأسبوع، فيما قال تقرير إن سفنا تنقل نفطا بقيمة 400 مليون دولار لا يمكنها المرور عبر القناة.
وفي سياق اخر، قال وزير البيئة التركي مراد قوروم، يوم السبت، إن تركيا وافقت على خطط تطوير قناة ضخمة على أطراف إسطنبول، وهو ما يعطي دفعة لمشروع أثار انتقادات حول تكلفته وتأثيره على البيئة.
وجاءت هذه الخطوة بعد عام من طرح تركيا أول مناقصة لإعادة بناء جسرين تاريخيين في أكبر مدنها، حيث من المقرر حفر قناة إسطنبول التي يبلغ طولها 45 كيلومترا بدعم من الرئيس رجب طيب أردوغان.
وكتب قوروم على تويتر: ”وافقنا على خطط تطوير مشروع قناة إسطنبول وطرحناها للتشاور العام. وسنتخذ خطوات سريعة لإثراء بلدنا ومدينتنا المقدسة بقناة إسطنبول“.
وتربط القناة البحر الأسود شمالي إسطنبول ببحر مرمرة جنوبا، وتقدر تكلفتها بنحو 75 مليار ليرة (9.2 مليار دولار).
وتقول الحكومة إنها ستخفف حركة الملاحة في مضيق البوسفور، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم، وستمنع حوادث مماثلة لتلك التي حدثت هذا الأسبوع في قناة السويس، حيث يتواصل العمل لإعادة تعويم سفينة حاويات عملاقة تسد القناة.
لكن مثل غيرها من مشروعات البنية التحتية الكبرى التي جرى الاضطلاع بها خلال حكم أردوغان المستمر منذ 18 عاما، تثير القناة انتقادات من أولئك الذين يقولون إنها ستتسبب في أضرار بيئية بالغة، وتلوث موارد المياه العذبة حول المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة.
وعمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، من حزب المعارضة الرئيسي، هو من بين أشد منتقدي المشروع. وقال إن إنفاق الموارد على القناة بينما تكافح تركيا تفشي فيروس كورونا ”محير للعقل“.